القائمة الرئيسية

الصفحات

نظام التعليم في اليابان (تقرير مفصل)

نظام التعليم في اليابان , التعليم في اليابان, مميزات التعليم في اليابان
نظام التعليم في اليابان (تقرير مفصل)


نبذه عن التعليم


 في الواقع إنَّ التعليم أحد أهم عوامل بناء الحضارات في كل دول العالم، كما أنَّ له دورًا بارزًا في إنشائها، فهو مادة معرفية تُسهم في بناء الإنسان، لكي يستطيع من خلالها اكتساب المعرفة والمهارات والمبادئ والمعتقدات والعادات، ولعب نظام التعليم في اليابان دورًا محوريًا في تعافي اليابان ونموها الاقتصادي السريع في العقود التي تلت نهاية الحرب العالمية الثانية.


التعليم كثيرا ما يجري تحت إرشاد المعلمين، ولكنه ليس شرطا للتعلم، حيث أنه من الممكن المتعلمين أن يتعلموا بأنفسهم كذلك. والتعلم له العديد من الأشكال نظامي أو غير نظامي، ويمكن اعتبار أي تجربة لها تأثير على طريقة التفكير أو الشعور أو التصرف إنها تجربة تعليمية. ومنهجية التعليم يشار إليها بمصطلح علم التربية أو علم التعليم.

نظام التعليم في اليابان


إنَّ نظام التعليم في اليابان من أنظمة التعليم الذي أثبتت نفسها وبقوة بين أنظمة التعليم الأخرى، حيث إنَّ هُناك نظامًا خاصًا يميز نظام التعليم في اليابان عن غيره من أنظمة التعليم الأخرى، فهناك من يتبع نظام التعليم بالحشو، وهو عبارة عن: "برامج ودورات تعقدها مراكز تعليمية ومدارس خاصة تعتمد على تكديس أكبر قدر ممكن من المعلومات في عقل الطالب قبل دخوله إلى الامتحانات النهائية المؤهلة للالتحاق بالمرحلة الثانوية والجامعية".

التعليم في اليابان إجباري في المرحلتين الابتدائية والإعدادية. يلتحق معظم الطلاب بالمدارس العامة حتى المرحلة الثانوية، ولكن يحظي التعليم الخاص أيضا بشعبية في المرحلتين الثانوية والجامعية، كما يتم استخدام تكنولوجيا المعلومات بشكل متزايد لتعزيز التعليم ، ومعظم المدارس لديها إمكانية الوصول إلى الإنترنت.

يتم توفير التعليم قبل المدرسة الابتدائية في رياض الأطفال ومراكز الرعاية النهارية (التي تشبه برامج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 5 سنوات تلك التي في رياض الأطفال). ويختلف النهج التعليمي في رياض الأطفال اختلافًا كبيرًا عن باقي الدول الغير نظامية، حيث تعتمد مرحلة رياض أطفال على توفير بيئة شديدة التنظيم، حتى يتم اجتياز الطفل لامتحان القبول في مدرسة ابتدائية خاصة.

يحتل الطلاب اليابانيون مرتبة عالية بين طلاب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) من حيث الجودة والأداء في القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم. وهي واحدة من أفضل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أداءً في قراءة القراءة والكتابة والرياضيات والعلوم في برنامج اختبارات تقييم الطلاب الدوليين بمتوسط ​​درجات 522.7 ، مقارنة بمتوسط ​​منظمة OECD البالغ 493 ، وتحتل المرتبة الثالثة في العالم.

سكان اليابان متعلمون جيدًا ويقدر مجتمعها التعليم بشدة، ويعتبرونها كمنصة للتنقل الاجتماعي والاقتصادي والحصول على عمل في اقتصاد التكنولوجيا الكبرى في البلاد.

إن هناك مجموعة كبيرة من الأفراد ذوي التعليم العالي والمهارات في البلاد  هم المسئولون إلى حد كبير عن إيصال النمو الاقتصادي لليابان بعد الحرب. وبشكل خاص خريجين العلوم والهندسة .

الإنفاق على النظام التعليمي في اليابان


الإنفاق على التعليم كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي 4.1 في المائة ، وهو أقل من متوسط ​​منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي البالغ 5 في المائة. على الرغم من أن الإنفاق لكل طالب مرتفع نسبيًا في اليابان ، إلا أن إجمالي الإنفاق بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي لا يزال صغيرًا.

على الرغم من أن اليابان تحتل مرتبة عالية في اختبارات PISA ، إلا انه تم انتقاد نظامها التعليمي في الولايات المتحدة، وذلك لتركيزها على الاختبارات والمطابقة الموحدة.


بداية السنة الدراسية في اليابان


تبدأ السنة الدراسية من أبريل وتنتهي في مارس ، وتعقد الفصول الدراسية من الاثنين إلى الجمعة أو السبت ، وفقا لنظام كل مدرسة. تتكون السنة الدراسية من فصلين أو ثلاثة فصول تفصل بينها عطلات قصيرة في الربيع والشتاء ، وعطلة صيفية مدتها ستة أسابيع، وتكون العطلة الصيفية في أغسطس والعطلة الشتوية في نهاية ديسمبر إلى بداية يناير.


مراحل نظام التعليم في اليابان


المرحلة الابتدائية


تُعد من المراحل الأساسية والضرورية في اليابان، ولها العديد من المواد الضروري اليومية، كاللغة اليابانية والحساب والعلوم والمواد الاجتماعية والتربية البدنية والتدبير المنزلي، وعادةً ما يقوم معلم واحد بتدريس المواد كلها للطلاب، باستثناء المواد التي تشمل الموسيقى والفنون والتدبير المنزلي.

المقررات الدراسة

تتكون الدورة الدراسية للوزارة للمدارس الابتدائية من مجموعة متنوعة من المواد الأكاديمية وغير الأكاديمية.

تشمل المواد الأكاديمية اللغة اليابانية والدراسات الاجتماعية والحساب والعلوم، يتم تدريس اللغة الإنجليزية في بعض المدارس خاصة في الصفوف العليا، أصبحت الآن إلزامية في الصف الخامس والسادس من عام 2011، بعد أن كانت درجات اختبار TOEFL في اليابان هي الأسوأ في آسيا بعد كوريا الشمالية عام 2002.


تشمل المواد الأكاديمية اللغة اليابانية والدراسات الاجتماعية والحساب والعلوم. اللغة اليابانية هي موضوع تم التركيز عليه بسبب تعقيد اللغة المكتوبة وتنوع أشكالها المنطوقة في الكلام الرسمي لكبار السن (keigo). يتم تدريس اللغة الإنجليزية في بعض المدارس خاصة في الصفوف العليا ؛  أصبحت الآن إلزامية في الصف الخامس والسادس من عام 2011 ، كما في عام 2002 كانت درجات اختبار TOEFL في اليابان هي الأسوأ في آسيا بعد كوريا الشمالية.

تشمل المواد غير الأكاديمية التي يتم تدريسها الفن (بما في ذلك الخط الياباني) والحرف اليدوية والموسيقى و(الشعر الهايكو) أو الشعر التقليدي الياباني ، والتدبير المنزلي ، والتربية البدنية ، والتربية الأخلاقية.

يشارك الأطفال في "الأنشطة الخاصة" ، والوقت المقرر كل أسبوع لرعاية الأعمال الصفية ، والتخطيط للرحلات الميدانية والاحتفالات ، ومهام مماثلة. تعمل "الأنشطة الخاصة" أيضًا كساحة للطلاب للقيام بدور نشط كأعضاء في المجتمع المدرسي ولزرع شعور بالمسؤولية والرغبة في العمل معًا.

المرحلة الإعدادية أو المتوسطة

أما في المرحلة المتوسطة من مراحل التعليم في اليابان، ففيها يتلقى الطلاب تعليمهم من أجل أن يكونوا أفردًا فعّالين في المجتمع، حيث يتم زراعة هذه الفكرة في أذهانهم، ويقوم كل معلم بتدريس مادة تخصصه في هذه المرحلة.

تغطي المدارس الإعدادية الصف السابع والثامن والتاسع. تتراوح الأعمار من 12 إلى 15 عامًا تقريبًا مع زيادة التركيز على الدراسات الأكاديمية.

الحد الأدنى لعدد أيام الدراسة في السنة هو 210 في اليابان ، مقارنة بـ 180 في الولايات المتحدة. يتم تناول جزء كبير من التقويم المدرسي من خلال الأحداث غير الأكاديمية مثل الأيام الرياضية والرحلات المدرسية.

غالبًا ما يتخصص المعلمون في المواد التي يدرسونها. يتم تخصيص مدرس نظير لكل فصل يعمل كمستشار. على عكس الطلاب الأساسيين ، فإن طلاب المدارس الإعدادية لديهم مدرسين مختلفين لموضوعات مختلفة. ينتقل مدرسو المادة عادةً إلى غرفة جديدة لكل فترة مدتها 50 دقيقة. عادة يتم توفير غداء الطلاب من قبل المدرسة نفسها.

المرحلة الثانوية 

هذه المرحلة تضُم خريجي التعليم المتوسط الإلزامي، وذلك بعد أن يجتازوا اختبارات القبول لإحدى المدارس الثانوية التي يرغب الطالب بالالتحاق بها، هذه المرحلة يتعلم فيها الطالب مجموعة من المهارات الأساسية والمعلومات المُختلفة التي تُمكنهم من خدمة مُجتمعهم، وإيصال الرسالة التي من الواجب تقديمها للدولة، كالمقررات الزراعية والتجارية وإلى غير ذلك.
على الرغم من أن المدرسة الثانوية ليست إلزامية في اليابان ، فحتى عام 2005 ، دخل 94٪ من جميع خريجي المدارس الإعدادية المدارس الثانوية  وتخرج منهم أكثر من 95٪ من الطلاب بنجاح مقارنة بـ 89٪ من الأمريكيين.

للدخول المرحلة الثانوية، يجب على الطلاب الخضوع لامتحان القبول باللغة اليابانية ، والرياضيات ، والعلوم ، والدراسات الاجتماعية ، واللغة الإنجليزية ، يمكن أن يؤثر النجاح أو الفشل في امتحان القبول على مستقبل الطالب بالكامل ، حيث أن احتمال العثور على وظيفة جيدة يعتمد على المدرسة التي حضرها.وبالتالي ، فإن الطلاب يواجهون ضغط نظام الاختبار هذا في سن مبكرة نسبيًا، وهو ما سبب انتقادات للنظام التعليمي في اليابان.

المرحلة الجامعية


هذه المرحلة تتميز كونها هيئة أبحاث وليست هيئة تعليمية، ويتقدم إليها خريجو الثانوية العامة بعد خضوعهم واجتيازهم لاختبارات قبول الجامعة التي يرغب الطالب الانضمام لها، وليس بناءً على مجموعة النتيجة النهائية في الثانوية العامة، وللجامعات دورٌ بارز في تنمية قدرات الطلاب التطبيقية والمعرفية والتربوية والأخلاقية، ويقوم الطلاب بإجراء العديد من الأبحاث المتنوعة؛ لأن الجامعة هيئة أبحاث وليست هيئة تعليمية فقط.

شهد نظام التعليم العالي الياباني الحديث العديد من التغييرات منذ فترة "ميجي " وتم تطويره على غرار الدول الغربية مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة مع العناصر التربوية اليابانية التقليدية لإنشاء نموذج ياباني فريد لخدمة احتياجاتها الوطنية. يختلف نظام التعليم العالي الياباني عن التعليم العالي في معظم البلدان الأخرى في العديد من الطرق الهامة. تشمل الاختلافات الرئيسية طريقة القبول ، والتي تعتمد بالكامل تقريبًا على اختبار واحد أو اختبارين ، على عكس استخدام المعدل التراكمي أو النسب المئوية أو طرق أخرى لتقييم وتقييم المتقدمين المحتملين المستخدمة في البلدان الغربية. نظرًا لأن الطلاب لديهم فرصة واحدة فقط لإجراء هذا الاختبار كل عام ، فهناك قدر كبير من الضغط للقيام بعمل جيد في هذا الاختبار.

نظرًا لأن الاقتصاد الياباني قائم على أساس علمي وتكنولوجي إلى حد كبير ، فإن سوق العمل يطالب الأشخاص الذين حققوا شكلاً من أشكال التعليم العالي ، خاصة فيما يتعلق بالعلوم والهندسة من أجل اكتساب ميزة تنافسية عند البحث عن عمل.


مميزات نظام التعليم في اليابان


يطبق في اليابان ”نظام التعليم الإلزامي“ وفقا للقانون والذي يلزم أولياء الأمور على إخضاع الأطفال البالغين من العمر من ٦ إلى ١٥ سنة لتلقى التعليم الأساسي. حيث أن التعليم الإجباري (الأساسي) ضروري من أجل الإبقاء على البلد الديمقراطي والرخاء في المجتمع وذلك جنبا إلى جنب مع إكساب الأطفال المعرفة اللازمة للحياة وتعزيز عقل وجسم سليم، فهو أمر ضروري وأساسي ولا غنى عنه لاكتمال الشخصية.

يلتحق جميع الأطفال في اليابان تقريبا بدون استثناءات بالمدارس الابتدائية عند إتمامهم ٦ سنوات في ١ إبريل. وبعد الانتهاء من المدرسة الابتدائية والتي تتولى المراحل الأساسية للتعليم الأولي وتكون مدتها ٦ سنوات، يواصل الطفل تعليمه وينتقل إلى المدرسة الإعدادية وتكون مدتها ٣ سنوات وذلك من عمر الـ١٣ وحتى الـ١٥. ومجموع الـ٩ سنوات هذه هي مدة التعليم الإلزامي في اليابان. وفي المدارس الابتدائية والإعدادية العامة (الحكومية) يدخل الأطفال بدون امتحانات قبول أو دفع مصاريف دراسية كما تسلم الكتب الدراسية بالمجان. والمصاريف التي يتحملها أولياء الأمور تنحصر في تكاليف الزِّي المدرسي المقرر وتكاليف شراء الكتب المساعدة (الإضافية) والوجبة المدرسية وبنود التعليم خارج المدرسة (من رحلات ترفيهية وتعليمية إلى آخره). أما في المدارس الابتدائية والإعدادية الخاصة، فالكثير منها تقدم دروسا مفيدة للتحضير لامتحانات قبول المراحل المتقدمة، فيكون الإقبال على المدارس الشهيرة كبيرا وتنهمر عليها رغبات الالتحاق من المتقدمين، كما تتطلب دفع رسوم دراسية باهظة.

والجديربالذكر في نظام التعليم الإلزامي في اليابان هي نسبة الالتحاق أو التقيد بالمدارس. حيث تبلغ نسبة الالتحاق بالمدارس في مرحلة التعليم الإلزامي ٩٩.٨٪‏ (سواء في المدارس العامة أو الخاصة)، وهي تعتبر نسبة مرتفعة جداً تتخطى النسبة ذاتها في بريطانيا وفرنسا والصين وغيرها والتي تبلغ ٩٩٪‏.

وفيما يتعلق بالمؤسسات التعليمية الخاصة بمرحلة روضة الأطفال وهي المرحلة من عمر ٣ سنوات وحتى سن دخول المدارس الابتدائية، فيكون الالتحاق بها اختياريا وبمقابل مادي حيث أنها ليست ضمن مراحل التعليم الإلزامي.

والأطفال الأجانب الذين يعيشون في اليابان لا يُطبق عليهم نظام التعليم الإلزامي. ولكن في حالة الرغبة في الالتحاق بالمدارس الحكومية فيتم قبولهم بالمجان مثلهم مثل الطلاب اليابانيين ويتضمن ذلك الحصول على الكتب الدراسية المقررة بالمجان أيضا، حيث تُكفل لهم فرصة تلقى التعليم بالتساوي مع المواطنين اليابانيين.

المعاهد نظام السنتين والكليات التقنية نظام الخمس سنوات


هناك عدة اختيارات للمسار الذي يمكن أن يسلكه الطالب بعد إتمام مراحل التعليم الإلزامي. ففي المدارس الثانوية من سن ١٦ وحتى ١٨ سنة ولمدة ٣ سنوات ثمّة قسم الثانوي العام (النهري) والأقسام التخصصية المهنية التعليمية مثل الزراعة أو الرعاية الاجتماعية، كما يوجد نظام الساعات المحددة (الحصص المسائية) أو نظام التعليم عن بعد الذي يمكن العمل أثناء الدراسة. وفي حالة عدم القدرة على الالتحاق بالمرحلة الثانوية لظروف ما (مادية أو أسرية أو ما إلى ذلك)، فإنه يمكن اجتياز ”اختبار إجازة المستوى الثانوي“ والتي تُجريه وزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، التساوي رسميا مع خريجي المدارس الثانوية أي يمكّن الحصول على شهادة تأهل للتقديم في الجامعات. وهناك أيضا الكليات التقنية والتي تقدم تعليما أكثر تخصصية وتصل مدة الدراسة فيها إلى ٥ سنوات متواصلة بداية من سن الـ١٦. وتبلغ نسبة الذين يستكملون تعليمهم بعد إنهاء المرحلة الإعدادية في إحدى السبل السابقة ٩٨.١٪‏ وهي نسبة عالية جدا لا يتخطاها سوى كوريا الجنوبية والتي تبلغ النسبة بها ٩٩.٩٪‏.

وفي السنوات الأخيرة، ازدادت المدارس المتوسطة والثانوية والتي تقدم مراحل التعليم الإعدادي والثانوي بشكل متواصل لمدة ٦ سنوات وقد ازداد المقبلون عليها أيضا حيث أنها تكون مكسبا في صالحهم عند اجتياز اختبارات القبول بالجامعات. كذلك، وهذا قد يعود إلى توجهات العصر، تزداد المدارس الفريدة مثل الجامعات الدولية المسيحية ICU والتي يشغل ٧٠٪‏ منها الطلاب العائدين إلى اليابان بعد تلقى التعليم من الخارج بسبب أعمال الآباء.

ومن مؤسسات التعليم العالي التي تشترط مؤهلا دراسيا لالتحاق بها يساوي الثانوية العامة، هناك الكليات بنظام السنتين (الدبلوما)، الجامعات بنظام ٤ سنوات (البكالوريوس)، والمعاهد المهنية أو الحرفية بنظام سنتين أو أكثر وغيرها. وبعد الحصول على المؤهل الدراسي الجامعي، يمكن التقدم في الدراسات العليا لدراسة التخصصات المختلفة (درجة الماجستير لمدة سنتين والدكتوراه لمدة ٣ سنوات فأكثر).

المؤهل الجامعي في اليابان هو أحد متطلبات التعيين في الكثير من الشركات العامة، ويقوم حوالي نصف خريجي المدارس الثانوية بنسبة ٥٠.٨٪‏، طبقا لعام ٢٠١٣ وحتى اليوم، بالتقدم لاختبارات القبول بالجامعات واستكمال تعليمهم للمرحلة الجامعية. إلا أن نسبة التوظيف للأشخاص الذين يفضلون العمل بتخرجهم من المستوى الثانوي فقط أيضا مرتفعة وتصل إلى ٩٧٪‏.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات