نظام التعليم فى مصر - تعرف على نظام التعليم فى مصر - نظام التعليم الجديد فى مصر - نظام التعليم - وزارة التربية والتعليم - أخر أخبار نظام التعليم فى مصر
نظام التعليم فى مصر 





فهم طبيعة النظام التعليمي السائد في اى دولة يعد شرطا أساسيا لنجاح اى محاولة لإصلاحه أو تجديده، والتجديد والإصلاح أصبح أمرا ضروريا بما يشهده العالم من تغيرات وتحديات في كل أنماط الحياة مما يستدعى التغير والتطوير المستمر في التعليم لأنه يمثل الركيزة الأساسية للتقدم والنهضة لاى مجتمع متحضر أو يسعى للتحضر.

ومن هذا المنطلق جاء هذا الفصل ليعرض نبذة تاريخية ثم يتناول مراحل التعليم المختلفة وفقا للسلم التعليمي المصري.

1- خلفية تاريخية


لم يكن في مصر حتى أوائل القرن التاسع عشر سوى نظام تعليمي واحد متمثلا في الكتاتيب إلى جانب المساجد والمعاهد التي كانت تقدم التربية الدينية وقد قام هذا النظام بدور تاريخي هام في الحفاظ على الثقافة العربية الإسلامية ونشرها.

بدأت مسيرة التعليم في مصر في العقد الأول كم القرن التاسع عشر حيث تم الربط بين السياسات التعليمية والتنمية ولأول مرة في التاريخ مع تولى محمد على الحكم سنة 1805 أدخل النظام التعليمي وبدأ بإنشاء السلم التعليمي بشكل الهرم المقلوب بدء من المدارس العليا ثم باقي المراحل تتابعا وذلك لاحتياجات المجتمع في تلك الفترة، ثم جاء خلفاؤه ولم يولى عباس وسعيد الاهتمام بالتعليم حتى جاء إسماعيل وشهد اهتمام كبير للتعليم ولكن نتيجة للاستدانة والقروض ودخول مصر في مشكلات مالية انحصرت الجهود التعليمية حتى مجئ الاحتلال البريطاني في عهد توفيق والذي كان همه التعليم للوظيفة وكان أول مشروع فكرى ظهر في مصر مشروع على مبارك سنة 1867 والمسمى بلائحة رجب ثم جاء دستور 1923 والذي نص على أن التعليم إلزامي للمصريين ثم ظهور الجامعة الحكومية "الجامعة المصرية" التي كانت فكرة عام 1908 في عهد الاحتلال – وهذا يذكر للمصريين أنة لأول مرة تظهر فكرة جامعة مع عدم استقرار سياسي وتحت استعمار – فعادة الجامعات تنشا مع وجود استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي.

وأنشئت الجامعة بالفعل عام 1925 وصاحبها عدد من الجامعات، حتى جاءت ثورة 1952 والتي كان هدفها التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر من خلال التعليم وصدور دستور 1971 الذي أكد على إن التعليم حق لكل مواطن وظهور عدد من القوانين في تلك الفترة حتى التسعينيات والتي حددت أهداف التعلم في التعليم للتميز والتميز للجميع ودخلنا الألفية الجديدة والهدف الأساسي ديمقراطية التعليم ووضع استراتيجيات جديدة لإصلاح المنظومة التعليمية ككل حتى جاءت ثورة 25 يناير 2011 والتي كانت ثورة على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومنها أيضا ثورة على إصلاح التعليم وتخفيف العبء على كاهل الأسرة المصرية وسوف تظهر الأيام والتاريخ ما هي الإصلاحات التعليمية التي ظهرت بعد الثورة؟؟!!

هذا ما سيتم شرحه لتوضيح المراحل التعليمية المختلفة وقوانينها وتطورها، والشكل التالي يوضح السلم التعليمي لجمهورية مصر العربية.

2- مرحلة ما قبل المدرسة:


تقوم فلسفة تعليم ما قبل المدرسة على النمو المتكامل للطفل في مرحلة الطفولة البكرة مع مراعاة الفروق الفردية في القدرات والاستعدادات والميول.

تعليم ما قبل المدرسة اختيارا يضم كل دار أو مدرسة تقوم برعاية الأطفال قبل سن السادسة.

تقع مؤسسات التعليم ما قبل المدرسة خارج السلم التعليمي ولهذا لا تتحمل الدولة مسئولية الإنفاق عليها إنما إنما تعتبر ضمن الخدمات الاجتماعية، وتنقسم إلى:
* دور حضانة وهى مكان يخصص لرعاية الأطفال الذين لم يبلغوا سن السادسة نظير اشتراك شهري.
* رياض أطفال: نظام تربوي يلتحق بمدرسة رسمية أو خاصة وتقبل الأطفال من سن أربع حتى سن السادسة بمصروفات تختلف من مدرسة إلى أخرى  وتشرف وزارة التربية والتعليم على هذه المرحلة من خلال الإدارة العامة لرياض الأطفال من خلال وضع خطط دراسية ومناهج وتجهيزات ومتابعة العمل.

وقد اهتمت المؤسسات التربوية بإعداد معلم رياض الأطفال حيث أنشئت شعبة دراسات الطفولة بكلية البنات عين شمس سنة 1975 ثم أصبحت قسم مستقل سنة 1980.

كما أنشئت شعب رياض الأطفال بكليات التربية في طنطا والمنصورة ونتيجة لتلبية المتطلبات على هذه النوعية من التعليم تم إنشاء كليتي رياض الأطفال بالقاهرة والإسكندرية وشعب  رياض الأطفال بكلية التربية النوعية.

3- التعليم الأساسي:


يعرف التعليم الأساسي في مصر على أنة مرحلة تعليمية تمثل التعليم الإلزامي والمجاني في المدارس الحكومية والذي يقدم لجميع المواطنين بنين وبنات في الريف والحظر ، ويمثل الحد الضروري من التعليم الذي يتميز بقدر من المرونة ويعمل على تحقيق النمو المتكامل للتلميذ في جميع جوانب الشخصية ولذلك من خلال تزويده بأساسيات المعارف والمهارات والخبرات النظرية والتطبيقية والاتجاهات والسلوكيات

تلعب المرحلة الابتدائية دورا هاما في النظام التعليمي ، فالفترة التي يقضيها الطفل في المدرسة تعد من اخطر فترات حياته ، ففي تلك المرحلة العمرية ما يتعلمه ويكتسبه في أثناء وجودة بالمدرسة يرسخ في ذهنه ومنة تتكون لدية القدرة على مواجهة المجتمع والحياة العملية ومواصلة تعليمة إما على أساس صحيح أو على أساس خطا.

فكل المشكلات التعليمية ويكننا القول أيضا النفسية والصحية والاجتماعية التي نعانيها من الطلاب في المرحلة الثانوية والجامعية كلها أسس وضعت له من المرحلة الابتدائية وللأسف في الدول النامية ومنها مصر لا يولى المسئولين الاهتمام بتلك المرحلة مما يؤثر على المراحل التالية عليها.

صدرت عدة قوانين للاهتمام بالمرحلة ما قبل التعليم الجامعي ، فدستور  1956 ودستور  1964 ودستور 1971
اقروا بان التعليم حق لكل المصريين وأنة إلزامي في المرحلة الابتدائية ومجاني في كل مراحله.


ولتنظيم التعليم الابتدائي ظهرت عدة قوانين منها:


*قانون رقم 210 لسنة 1953 وهو أول قانون لتنظيم التعليم الابتدائي بجعله إلزامي مجاني من السادسة إلى الثانية عشرة ويجوز للتلميذ بعد الصف الراتع الدخول للمرحلة الإعدادية .
*قانون رقم 213 لسنة 1956 وصدر هذا القانون لإلغاء الازدواج القائم بين المدرسة الابتدائية والإعدادية وأصبحت الابتدائية 6 سنوات.
*قانون 68 لسنة 1968 وفيه التعليم الابتدائي حق لجميع الأطفال وتحديد سن الدخول وسنوات الدراسة بست سنوات والمناهج ونظم الامتحان.
*قانون رقم 139 لسنة 1981 وفية تم إلغاء القوانين السابقة له وامتد الإلزام ليشمل المرحلة الابتدائية والإعدادية التي أصبحت مرحلة واحدة تحت مسمى التعليم الأساسي وفى 1988 اختصرت المرحلة الابتدائية إلى خمس سنوات بدلا من ست سنوات .
*قانون رقم 12 لسنة 1996 بشان حماية الطفل ورعايته صحيا واجتماعيا  وتربويا من خلال إشراف وزارة التربية والتعليم.
*قانون رقم 53 لسنة 1999 بتعديل أحكام القانون 139 لسنة 1981 وفية جعل مدة الإلزام في التعليم الأساسي تسع سنوات بدلا من ثمانية بعد عودة السنة السادسة ، ويطبق ذلك على كل من يلتحق بالصف الأول الابتدائي من العام 1999/ 2000 .

 وينقسم التعليم الأساسي إلى:


أولا-الحلقة الأولى (الابتدائية) :مدتها ست سنوات إلزامية مجانية وتنقسم إلى:
*الصفوف الأولى من الأول إلى لثالث: الهدف منها اكتساب الطفل المهارات الأساسية من قراءة وكتابة وحساب.
*الصفوف الأخيرة من الرابع إلى السادس: تهدف إلى التأكد على المهارات الأساسية والتي سبق وان حصل عليها الطفل في الصفوف الأولى.

ثانيا-الحلقة الثانية (المرحلة الإعدادية) :لمدة ثلاث إلزامية مجانية وتنقسم إلى:
*إعدادي عام: الهدف منها تزويد التلاميذ بالمعلومات العلمية والثقافية لمواصلة تعليمهم في المرحلة الثانوية.
*إعدادي مهني: يهتم بتدريبات المهنية والعمل والإنتاج ويلتحق بهذه المدارس الذين تكرر رسوبهم في الصف الأول والثاني الإعدادي.
*إعدادي التربية الخاصة: مثل مدارس النور للمكفوفين ومدارس المحافظة على البصر ، مدارس وفصول التربية الفكرية.

-أهداف وفلسفة التعليم الأساسي:


فلسفة التعليم الأساسي في مصر يمثل فكرا تربويا في مجال تربية الأطفال لتولى المهارات والخبرات والجوانب النظرية والمعرفية وأساسيات الثقافة والهوية القومية لجميع أفراد المجتمع مع التأكد على التعليم المستمر مدى الحياة وتنمية التلميذ عقليا وفكريا وتكنولوجيا والتسلح بمقومات المواطنة والقيم الدينية والأخلاقية والمساهمة في تنمية وطنه.

يهدف التعليم الأساسي إلى تنمية قدرات واستعدادات التلاميذ وإشباع ميولهم وتزويدهم بالقدر الضروري من القيم والسلوكيات والمعارف العلمية والمهنية التي تتفق وظروف البيئات المختلفة بحيث يمكن لمن يتم مرحلي التعليم الأساسي أن يواصل تعليمة في مرحلة أعلى وان يواجه الحياة بعد تدريب مهني مكثف وذلك من اجل إعداد الفرد لكي يكون مواطنا منتجا في بيئته ومجتمعة.

-أنواع المدارس:

1-حكومية:تتولى الحكومة الإشراف عليها وتمويلها وتنقسم إلى:
ا-مدارس حكومية تدرس المناهج باللغة العربية.
ب- مدارس لغات حكومية تدرس الرياضيات والعلوم بلغة أجنبية بالإضافة إلى تدريس اللغة الأجنبية.

2-مدارس خاصة: غير مجانية وملك لأفراد أو مؤسسات ولكن تشرف عليها وزارة التربية والتعليم إداريا.

3-مدارس أجنبية: تتبع سفارات الدول الأجنبية وغير تابعة لوزارة التربية والتعليم المصرية ومناهجها ومضمونا تابعة للدول الأجنبية.

-المناهج وطرق التدريس والتقويم:


-خطة الدراسة والمقررات الدراسية :

تمشيا مع فلسفة التعليم الأساسي فان التلميذ يدرس في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي (المدرسة الابتدائية) التربية الدينية (ثلاث حصص في الأسبوع )، واللغة العربية (12 حصة أسبوعيا ) ما عدا الصف الرابع والخامس(11 حصة) والخط العربي حصتان في الأسبوع ما عدا الصف الرابع والخامس ( حصة واحدة) والرياضيات (6 حصص) ، والعلوم والدراسات الاجتماعية لكل منهما حصتان في الأسبوع بدءا من الصف الرابع يحل محلها في الصفوف الباقية مادة الأنشطة التربوية والمهارات العلمية (10 حصص)، والتربية الرياضية والفنية والموسيقية والمهارات العملية لكل منهما حصتان في الأسبوع بدءا من الصف الرابع ، واللغة الأجنبية (3حصص) بدءا من الصف الرابع وأخيرا حصة مكتبة لجميع صفوف المدرسة فيكون إجمالي عدد الحصص في كل من الصفوف الأول والثاني والثالث (34 حصة أسبوعيا ) وفى الصفين الرابع والخامس (38 حصة أسبوعيا) ويلاحظ المهارات العامية تتضمن أربعة مجالات ، وهى المجال الزراعي والمجال التجاري والمجال الصناعي ، والاقتصاد المنزلي ، وتختار كل مدرسة مجالين فقط من بين هذه المجالات ، في ضوء ظروف البيئة التي توجد فيها المدرسة ، مع مراعاة أن يدر للبنات مجال الاقتصاد المنزلي بصفة أساسية.


-التعليم الإعدادي


استحدثت المدرسة الإعدادية عام 1953 وكان الهدف منها تهيئة وسائل النمو للتلاميذ والتعرف على مواهب وميول الطلاب ولمواجهة المرحلة التالية للتعليم وهى المرحلة الثانوية. وكانت مدة الدراسة بها 4 سنوات وأجاز القانون للتلاميذ الذين انهوا الدراسة بالصف الرابع الابتدائي الالتحاق بالتعليم الإعدادي ومن ثم فإن الصف الأول الإعدادي كان يضم تلاميذ من الصف الرابع والخامس والسادس الابتدائي قانون سنة 1957 تعديل للقانون السابق وفيه أصبحت مدة الدراسة 3 سنوات بدلا من أربعة وكان هناك نوعان من المدارس الإعدادية:

1- إعدادية عامة

2- إعدادية فنية (صناعية، زراعية، تجارية،نسويه)

وفى عام 1962/1963 تم تحويل الإعدادية الفنية إلى مدارس إعدادية حديثة.

وفى عام 1968 أصبحت مدرسة إعدادية واحدة فقط.

الهدف من المرحلة الإعدادية:

إعداد التلاميذ عقليا وجسميا وخلقيا واجتماعيا وقوميا والكشف عن ميولهم وقدراتهم وتنميتها ليتمكنوا من مواصلة الدراسة في المرحلة الثانوية أو الفنية كل حسب قدراته.

المناهج وطرق التدريس والتقويم:


تشمل المرحلة الإعدادية المواد الآتية:


1- التربية الدينية.
2- اللغة العربية والخط.
3- اللغة الأجنبية.
4- المواد الاجتماعية (التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية).
5- الرياضيات: الحساب – الجبر – الهندسة .
6- العلوم والصحة.
7- التربية الفنية.
8- التربية الرياضية .
9- الموسيقى.
10- المجالات العلمية والتطبيقية.

وألغيت المجالات العلمية والتطبيقية وأصبحت الدراسة نظرية فقط، أما عن طرق التدريس بالوسائل القديمة والتلقين هو الأساس في طريقة المعلم للتدريس مع استخدام المعامل في أضيق الحدود.

التقويم من خلال:


* أعمال السنة والاختبارات التى تجرى شهريا أثناء العام الدراسى.
* امتحانات الفصلين الدراسيين.

--التعليم المجتمعي:


في السياق القانوني للتعليم الابتدائي الإلزامي ركزت الخطة الخمسيه 1992/ 1997 والخطة التالية(1997- 2002 ) على وضع إستراتيجية لتحقيق التعليم الابتدائي للتعليم في كل أنحاء البلاد خاصة النامية والمحرومة والأماكن التي يصعب الوصول إليها عامى1992 مدارس المجتمع وعام 1993 مدارس الفصل الواحد.

(1)مدارس الفصل الواحد:

أنشئت بقرار وزاري رقم 255 لسنة 1993 وتعتبر نمط من أنماط التعليم الموازى للتعليم النظامي في الحلقة الابتدائية هدفها إتاحة الفرصة لتعليم الفتيات اللاتي لم يلتحقن بالتعليم الأساسي أو المتسربات.
*يلتحق بها الفتيات من سن 8- 14 سنة.
*بدء المشروع بعدد 313 مدرسة عام 1993/1994 وصلت إلى 2612 مدرسة عام 2000/2001 وصلت إلى حوالي ثلاثة ألاف مدرسة عام 2011/2012 شكل رقم
*في مقابل زادت عدد الفتيات الدارسات إلى أكثر من سبع ألاف فتاة.

تميزت تلك المدارس بالمرونة حيث يمكن التحاق الفتيات بمدرسة الفصل الواحد حسب الصفوف التي سبق أن أتممن دراستها. إذا كانت تسربت من التعليم-كما أن هناك مرونة في مواعيد الدراسة فتحدد وفقا لظروف البيئة المحلية وتكون العطلات الرسمية هي أيام الجمع والأعياد والأسواق.

مدة الدراسة بها خمس سنوات ولكن يجوز اختصارها إلى ثلاث صفوف حسب المستوى العقلي والتحصيلى للدراسة.

مدة الدراسة 34 أسبوع وبها أنشطة خاصة بالمشروعات الإنتاجية قرار وزاري رقم 62 لسنة 1997 تخصيص فصل في المدارس الإعدادية القريبة من تجمعات مدارس الفصل الواحد.

يتم تقويمهم بنفس الأسلوب المتبع في الحلقة الأولى من التعليم الأساسي.

 (2) مدارس المجتمع:


بدأت عام 1992 من خلال ن=مشاركة بين وزارة التربية والتعليم ومنظمة اليونيسيف والهدف منها تعليم جيد للجميع تركيزا على المناطق الأكثر حرمانا من التعليم بدء بإنشاء 4 مدارس بقرى أسيوط وصلت إلى 201 مدرسة عام 2001 بحافظات أسيوط وسوهاج وقنا.


* تشمل الأطفال في الفئة العمرية من 6 – 12 سنة ويمكن أن تشمل أكبر من ذلك سنا.
* يستخدم التعلم النشط ويركز على اكتساب وتنمية المهارات الحياتية وحل المشكلات المتعلقة بالبيئة كأساس للتعلم المستمر مدى الحياة.

* لا يزيد عدد الأطفال لدى 30 طفل.
* يحصل خريجو مدارس الفصل الواحد ومدارس المجتمع على شهادة إتمام الدراسة بالمرحلة الابتدائية ويمكن لخريجيها الالتحاق بالمدارس الحكومية العادية أو الإعدادية الفنية.

* وصل عدد تلاميذ مدارس الفصل الواحد ومدارس المجتمع إلى حوالي 101177 تلميذ عام 2011/2012 وزاد عدد الفصول في تلك المدارس إلى 4624 مدرسة عام 2011/2012.

4- التعليم الثانوي:

يطلق اسم التعليم الثانوي على المرحلة الوسطى في التعليم وهى المرحلة التي تلي المرحلة الأساسية (الابتدائي والإعدادي) وتسبق المرحلة العليا والجامعية، وهى معنية بشريحة عمرية هامة هي فترة الشباب المبكر فهم مستقبل اى مجتمع حيث القوة البشرية التي تعمل على نهضة المجتمع وهى الفترة التي تحدد مسار الفرد في المستقبل، لذلك تحتل مرتبة هامة وأهمية خاصة في السلم التعليمي وغالبا ما يتضمن التعليم نوعين أساسيين هما:

* التعليم الثانوي العام الذي يهدف لإعداد الطلاب للالتحاق بالجامعات والمعاهد العليا.
* التعليم الثانوي الفني الذي يهدف لإعداد العمال المهرة والفنيين اللازمين لتنمية المجتمع.

أهداف التعليم الثانوي العام:


يهدف إلى إعداد الطالب للحياة جنبا إلى جنب مع إعدادهم للتعليم العالي والجامعي والمشاركة في الحياة العامة والتأكيد على ترسيخ القيم الدينية والسلوكية والقومية.

ومن ثم يمكن القول أن المدرسة الثانوية لها عدد من الوظائف والأهداف تسعى لتحقيقها من أجل إعداد أفراد قادرين على القيام بدور اجتماعي فعال في المجتمع مع تحقيق المتطلبات الشخصية للفرد لتحقيق التكيف الاجتماعي.

ومن هنا كان للتعليم الثانوي أهمية داخل النظام التعليمي وصدرت عدة قوانين لتنظيمه وهى:

*قانون رقم 211 لسنة 1953 تنظيم التعليم الثانوي بشقية الإعدادي والثانوي.
*قانون سنة 1957 فصل التعليم الإعدادي وأصبح التعليم الثانوي مرحلة مستقلة.
*قانون رقم 139 لسنة 1981 حدد مكان التعليم الثانوي على أنة مرحلة وسط أو مرحلة الثانية بعد التعليم الأساسي وتسبق التعليم الجامعي.
*قانون رقم 2 لسنة 1994 مدة الدراسة بالتعليم الثانوي ثلاث سنوات وتقبل الحاصلين على الشهادة الإعدادية بحيث لا يزيد السن عن 17 سنة أول أكتوبر للمتقدم وتحدد كل محافظة المجموع الذي يلتحق به الطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية أما أصحاب المجاميع غير العالية يتم توجيههم المدارس الثانوية الفنية.

ومن هنا فالتعليم الثانوي ينقسم إلى:

1- ثانوي عام.
2- ثانوي فني (صناعي –زراعي –تجارى- نظام خمس سنوات )
3- ثانوي مهني.

(1) التعليم الثانوي العام:

العام الدراسي في الصف الأول عامة لكل الطلاب على أن يتم الحصول على شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة على مرحلتين الأول في الصف الثاني الثانوي والثانية في الصف الثالث ويجتاز الطالب في مرحلة منهما امتحان في نهاية العام (مايو) والراسب أو الغائب بعذر دخول شهر أغسطس بعد إلغاء نظام التحسين ، ولكن مع قيام ثورة يناير 2011 تغير النظام في العام الدراسي 2012/2013 وعلى الطالب دخول امتحان السنة الثالثة الثانوي فقط للحصول على شهادة إتمام الدراسة الثانوية.


المقررات الدراسية:

كانت المقررات حتى صدور قانون عام 2012.
الصف الأول مشترك لكل الطلاب.
الصف الثاني يدرس فيها الطلاب:
* مواد إجبارية: دين، لغة عربية، لغة أجنبية، لغة أجنبية ثانية، رياضيات، التربية الرياضية.
* مادة تطبيقية اختيارية مثل: التربية الفنية، موسيقية، اقتصاد منزلي، مجال تجارى، زراعي، صناعي،حاسب ألي


في الصف الثالث :

*مواد إجبارية : دين ،لغة عربية ،لغة أجنبية أولى ،تربية قومية ، تربية رياضية .
*مواد اختيارية: على الطالب أن يختار ثلاث مواد من بين المجموعين العلمية أو الأدبية بشرط ألا يكون قد امتحن في احدهما في الصف الثاني .
-المجموعة العلمية : كيمياء ، أحياء ، فيزياء ، رياضيات ، جيولوجيا .
-المجموعة الأدبية : تاريخ ، جغرافيا ، الاقتصاد ، والإحصاء ، الفلسفة ، علم النفس .

*مواد المستوى الرفيع : لغة عربية ، لغة أجنبية ، رياضيات ، أحياء ، جغرافيا ، فلسفة ، ومنطق .

طرائق التدريس والتقويم :

تقوم طرائق التدريس على عملية التلقين فلا يظهر مشاركة الطلاب في البحث عن المعلومات أو تنمية التفكير الناقد لديهم فالاعتماد كله على الكتاب المدرسي والذي استبدل بمذكرات يحصلوا عليها من خلال الدروس الخصوصية ليسهل حفظها وعلى ذلك يتم تقويم الطالب على مدار سنتين دراسيتين للصف الثاني والثالث ومن مجموع هذين الامتحانين يتكون المجموع النهائي الذي يتحدد على أساسة مصير الطالب .

الامتحان تحصيلي يقيس قدرة الطالب على حفظ المعلومات ومن ثم أصبح الامتحان وسيلة لتمكين الطالب من اجتيازه وتحقيق المجموع الأكبر.
وفى عام 2012 بعد قيام ثورة 25 يناير 2011 صدر القرار الوزاري رقم 274 بتعديل النظام الثانوي العامة ورجوعها مرة أخرى إلى عام واحد فقط في العام الدراسي 2012 -2013 بحيث يكون الصف الأول الثانوي عام ويقسم إلى فصلين دراسيين بحيث يكون هناك مواد مستمرة تدرس طوال العام وتقسم موضوعاتها بين الفصلين الأول والثاني ولا يمتحن الطالب في الفصل الثاني ما امتحنه في الأول وهى مواد تضاف للمجموع: لغة عربية، لغة أجنبية أولى، لغة أجنبية ثانية، رياضيات ومواد لا تضاف للمجموع وهى التربية الدينية والتربية الوطنية والحاسب الألى، مواد تنتهي دراستها بانتهاء الفصل الدراسي وهى:
* مجموعة أولى: أحياء، كيمياء، تاريخ.
* مجموعة ثانية: فلسفة – فيزياء – جغرافيا

 مادة التربية الرياضية لها امتحان عملي ولا تضاف للمجموع .الأنشطة يختار نشاط واحد ولها امتحان عملي ومادة نجاح ورسوب.

- الصف الثاني: صف فعل ويقيم إلى فصلين دراسيين: مواد تضاف للمجموع: لغة عربية، لغة أجنبية أولى، لغة أجنبية ثانية، رياضيات، مواد لا تضاف للمجموع: تربية دينية: مواطنة وحقوق الإنسان، تكنولوجيا المعلومات ويختار الطالب أحد شعبتي علمي أو أدبي ومواد الشعبة العلمية (كيمياء، أحياء) فيزياء، ميكانيكا، الشعبة الأدبية ( تاريخ وعلم نفس المجموعة الأولى والجغرافيا والفلسفة والمنطق، المجموعة الثانية مادة التربية الرياضية مادة نجاح ورسوب ويعقد لها امتحان عملي ولا تضاف إلى المجموع.

- أنشطة تربوية ويختار مادة واحدة ولا تضاف إلى المجموع، التربية المهنية وتتقسم إلى (تكنولوجيا الصناعيةـ تكنولوجيا الزراعية، تكنولوجيا إدارة الأعمال والمشروعات).

السنة الثالثة: وتنقسم إلى أربع شعب: علمي علوم، علمي رياضة، أدأب وفنون، آداب وإدارة أعمال يضاف مادة مهارات التفكير والتكنولوجيا.

وعلى هذا ظهر عدد من التجارب المصرية لتطوير التعليم الثانوي العام من خلال الأخذ بالأساليب والتجارب العالمية مثل انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول من هذه التجارب.

* تجربة المدرسة الثانوية الشاملة سنة 1978/1979 وتهدف إلى تزويد الطالب بالقدر المناسب من القيم والدراسات النظرية والتطبيقية وأنشئت مدرستان شاملتان في طنطا وسوهاج ثم زيدت إلى أربع مدارس في 4 محافظات وظلت تجربة لم تخرج إلى حيز الوجود.

* تجربة المدارس الثانوية التجريبية: ترجع جذورها سنة 1957 وأنشئت في القاهرة والإسكندرية ثم زيدت إلى خمس مدارس أخرى وادخل عليها مقررات مهنية صناعية وتجارية ونسويه وبلغ عدد المدارس عم 85/86 حوالي 13 مدرسة إلا أن هذه التجربة لم تعم.

* مدارس رياضية تجريبية سنة 1988: إنشاء مدارس ثانوية رياضية تجريبية في كل حافظة الهدف منها تنمية المواهب الرياضية للطلاب والارتقاء بمستوى أدائهم الحركي.

* مدارس ثانوية تجريبية تحضيرية 1988 : الهدف منها إعداد طلاب للالتحاق بكليات متخصصة في إعداد المعلمين في التربية الفنية أو التربية الموسيقية أو الاقتصاد المنزلي، ثم تصفية هذه التجربة سنة 1992 وتحويلها إلى مدارس ثانوية عامة



*تجربة رعاية المتفوقين سنة 1979 : الهدف منها انتقاء الطلاب المتفوقين وفقا لمعايير موضوعة ووضعهم في فصول أو مدارس خاصة لمتابعة تفوقهم وبالفعل لفتح مدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس إلى إضافة عدد ما إلى عدد من الفصول للطلاب المتفوقين وزادت عدد الفصول المتفوقين في المدارس الثانوية إلا إنها لم تخرج مبدع أو مبتكر.

2- التعليم الثانوي الفني :

يهدف التعليم الفني في مصر إلى إعداد خريج يتلك معارف ومهارات عالية تتفق مع المعايير القومية للمهارات وبالتالي تتوافر لدية القدرة على الارتقاء بمستواه المهني والاجتماعي والأكاديمي والتكنولوجي والتكيف مع سوق العمل .
وينقسم التعليم الثانوي الفني إلى:
1-صناعي.                              2- زراعي.                                   3- تجارى.

وفى مصر هناك بعض التجارب الرائدة في مجال التعليم الفني منها :
*المدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الصيانة نظام الخمس سنوات بمدينة نصر وتقبل من جميع المحافظات ولا تتعدى كثافة الفصل فيها 30 طالب .
*المدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا المعلومات بالإسماعيلية : كثافة الفصل لا يتعدى 2 طالب.
*مشروع مبارك –كول : اتفاقية بين مصر وألمانيا في فبراير 1992 ، والهدف منها توفير العمالة الفنية المدربة على أسس علمية باستخدام إحداث أساليب التعليم والتكنولوجيا  .

-مقررات التعليم الثانوي الفني : يدرس الطالب بالمدارس الثانوية الفنية مواد ثقافة عامة تشمل اللغة العربية والرياضيات والعلوم وغيرها من المواد ومواد فنية نظرية وعلمية ، وهذه المواد ترتبط بنوع التعليم والتخصص إلى جانب التدريبات المهنية .

ويشمل التعليم الصناعي على تخصصات متعددة منها : الكهرباء ، الزخرفة ، والإعلان والتنسيق ، اللاسلكي ، الملابس الجاهزة ، التركيبات الميكانيكية ، السيارات ، تجارة الأثاث والتريكو الالى. إما التعليم الزراعي فيضم تخصصات مثل : الشعبة العامة ، شعبة أمناء المعامل واستصلاح الأراضي والميكنة الزراعية والإنتاج الحيواني ، ويضم التعليم التجاري تخصصات مثل :الشعبة العامة ، المشتريات والمخازن ، المعاملات التجارية ، التأمينات التجارية ، الشئون الفندقية ، المصارف ، إدارة الموانئ والخدمات البحرية والحاسب الالى .

وقد قامت الوزارة باستحداث بعض التخصصات في التعليم الفني ، كما تم إدخال مقرر الحاسب الإلكتروني ضمن المقررات الدراسية بالتعليم الثانوي الفني الصناعي والتجاري . بالإضافة إلى مقررات الأمن الصناعي وإدارة المشروعات الصغيرة ، وقد تميزت تلك المقررات بالمرونة والتكيف مع ظروف  البيئة واحتياجات المجتمع ،
وقد خصص 29 % من ساعات الخطة لمقررات الثقافة العامة ، إما المقررات الفنية النظرية فقد تراوحت النسبة ما بين 25 % ، 34 % وفقا لنوع التخصص ، وقد خصص للتدريبات المهنية ما بين 37 % ، 46 % وفقا لنوع التخصص ، هذا بالإضافة إلى أن الطالب يتلقى تدريبا صيفيا لمدة أسبوعين بمعدل ست ساعات يوميا في المصانع ومواقف الإنتاج .
 كما ادخات تخصصات أخرى بالمدارس الثانوية الصناعية وهى ، ميكانيكا الغزل ، وميكانيكا النسيج ، القوى الكهربائية ، وأجهزة تحكم وصيانة الحاسب الالى.
ولمواكبة التقدم العلمي والتطورات التكنولوجية السريعة قامت وزارة التربية والتعليم بتطوير الخطط الدراسية بالمدارس الفنية حيث تم استحداث بعض التخصصات الجديدة مثل صيانة المصاعد ، صيانة الأجهزة الطبية ، الحاسبات الآلية والبرمجيات ، شبكة المعلومات ، نظم التحكم ، المعدات الثقيلة –السكرتارية – إدارة الأعمال والتسويق.

-نظام التقويم: يستند على الامتحانات الرسمية فقط او قياس الحفظ فلا تربط بين النظري والعملي حتى دخول الطلاب إلى التخصصات المختلفة تتم على أساس مجموعهم في الإعدادية وليس على أساس رغباتهم ويعقد في نهاية الصف الثالث من التعليم الثانوي امتحان عام من دورين يمنح الناجحون فيه (دبلوم المدارس الفنية نظام السنوات الثلاث ) ويحدد فيه التخصص ، كما يعقد امتحان في نهاية الصف الخامس يمنح الناجحون فيه دبلوم المدارس الفنية نظام السنوات الخمس ويحدد فيه التخصص .

3- المدارس الثانوية المهنية :

يلتحق بها الطلاب الحاصلين على الإعدادية المهنية ومدة الدراسة بها ثلاث سنوات ويبلغ عدد المدارس المهنية 2112 وهى ملحقة بالمدارس الثانوية ومن هنا أصبحت المدرسة الثانوية الفنية مدرستين تعملان تحت إدارة واحدة بنفس أعضاء هيئة التدريس والمعامل والمرافق والعبء.

5- نظام التعليم في الأزهر :

يدار النظام التعليمي فيه عبر المجلس الأعلى لشئون الأزهر وهو مستقل بذاته عن وزارة التعليم ويتبع رئيس الوزراء
        
      تسمى عادة المدارس الأزهرية بالمعاهد وتتضمن المراحل التالية:
*الابتدائية : ست سنوات
*الإعدادية : ثلاث سنوات .
*الثانوية : ثلاث سنوات
ويدرس الطالب الموارد الشرعية بجانب المواد الحياتية ويفصل الطالبات عن الطلاب في جميع المراحل الدراسية وتنشر المعاهد الأزهرية في جميع أنحاء مصر ويلتحق بعدها الطالب للتعليم الجامعي في جامعة الأزهر . 
        ومن العرض السابق للنظام التعليمي للمرحلة ما قبل الجامعي نجد أن هناك كثير من القصور أدى إلى تفاقم المشكلات التعليمية والتي أدت بالضرورة إلى المشكلات الاجتماعية والاقتصادية منها على سبيل المثال :

*مفهوم التطوير التربوي يعانى من الخلط والتدخل مما أدى إلى أن ما يطلق على التغيرات في مراحل التعليم ما هو إلا تغير أو تعويل أو تعديل .
*التخطيط عادة يتم بدون الفئات المستفيدة بالفعل مثل المعلم أو ولى الأمر أو الطالب نفسه .
*عدم الالتزام بالأسس العلمية ونماذج التخطيط للتطوير عالميا .
*غياب الفلسفة التعليمية الواضحة وقلة الفهم الكامل للواقع والاعتماد على سياسة افراد (الوزراء ) وليست مؤسسات فكل وزير بإستراتيجية جديدة تماما.
*مناهج المدارس نظرية وغير مرتبطة بحياة الطالب ومجتمعة وتقوم على التلقين والحفظ.
*اعتبار مجموع الدرجات والسن هما المعيار الأساسي في عملية القبول من مرحلة إلى أخرى .
*عدم مجود نظام للإرشاد والتوجيه التعليمي للطلاب وخاصة في المرحلة الثانوية عند التشعيب .
*الازدواجية في التعليم ما بين عام وفني وما بين حكومي وخاص ، وخاص وخاص لغات و......تؤدى كلها إلى مشكلات اجتماعية خطيرة وتمايز ثقافي تبعا للطبقة الاقتصادية مما يهدد وحدة المجتمع .
*اغلب التعديلات كانت على أنظمة الامتحانات ومع ذلك كلها كانت شكا وليست مضمونا فمازال الحفظ والقدرة على قياس ما يتذكره الطالب هو الهدف الرئيسي للامتحانات مما سبب مشكلات اجتماعية عن طريق الدروس الخصوصية.
*مشكلة التمويل وعجز الإمكانات المادية والموارد قد تؤدى إلى فشل التجارب التجديدية أو اى محاولات للتطوير .
*ارتفاع كثافة الفصول ففي المرحلة الابتدائية قد يصل عدد الطلاب في الفصل إلى 60 طالب بالإضافة إلى وجود نظام اليوم الدراسي فترتين أو ثلاث فترات .
*القصور في المباني المدرسية عدد منها لا يصلح بالإضافة إلى أن عدد أخر غير مشيد لأغراض تعليمية أو تربوية بالإضافة إلى مباني أخرى آيلة للسقوط.
*طرق التدريس التي تقوم على التلقين فقط وان يقوم المعلم المرسل الفعال وما على الطالب إلا الاستقبال فقط .
   هذه كانت أمثلة فقط على المعوقات ، وهناك الكثير الذي يمكن أن تتحدث عنة أيها الطالب إما لكونك معلم أو لكونك كنت طالبا في تلك المراحل في فترة سابقة.

6-المرحلة الجامعية :


وتنقسم إلى :موسسات تعليم عالى حكومى ، وتشمل الجامعات ، الأكاديميات ، المعاهد العليا ، المعاهد الفنية المتوسطة ، ومؤسسات خاصة عالية.

(1) الجامعات:

  إن الجامعات هي قلب نظام التعليم العالي، عدد الجامعات الحكومية المصرية (18) جامعة تحتوى على 418 كلية وهذه الجامعات هي :
   *جامعة القاهرة: أنشئت عام 1908 وتضم 43 كلية.
   *جامعة عين شمس : أنشئت عام 1942 تضم 27 كلية.
   *جامعة اسيوط: أنشئت عام 1950 تضم 17 كلية.
   * جامعة طنطا:أنشئت عام 1972 وتضم 18 كلية.
   * جامعة المنصورة : أنشئت عام 1972 وتضم 23 كلية.
   * جامعة الزقازيق : أنشئت عام 1974 وتضم 30 كلية .
   * جامعة حلوان : أنشئت عام 1974 وتضم 18 كلية.
   *جامعة المنيا : أنشئت عام 1976 وتضم 16 كلية .
   *جامعة المنوفية : أنشئت عام 1976 وتضم 22 كلية .
   * جامعة جنوب الوادي : أنشئت عام 1994 وتضم 22 كلية .
   *جامعة بني سويف : استقلت عن جامعة القاهرة عام 2005 وتضم 8 كليات .
   *جامعة الفيوم : استقلت عن جامعة القاهرة عام 2005 وتضم 14 كلية .
   *جامعة كفر الشيخ : استقلت عن جامعة طنطا عام 2006 وتضم 8 كليات .
   * جامعة بنها : استقلت عن جامعة الزقازيق عام 2005 وتضم 14 كلية .
   * جامعة سوهاج : استقلت عن جامعة جنوب الوادي سنة 2006 وتضم 8 كليات .

 تتفاوت أعداد المقيدين بهذه الجامعات حيث تحتل جامعة القاهرة اكبر أعداد طلاب مقيدين وأعضاء هيئة التدريس فوصل عدد الأعضاء ومعاونيهم إلى 10916 ويبلغ نصيب عضو هيئة التدريس (11) طالبا وطالبة .

(2) الأكاديميات :

وتمنح درجات البكالوريوس وشهادات العليا وهى :
أ- أكاديمية السادات للعلوم الإدارية : أنشئت سنة 1981 .
ب- أكاديمية الفنون أنشئت سنة 1959 .
ج- الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا أنشئت عام 1970 .

 المعاهد العليا: (3)


يبلغ عدد هذه المعاهد خمس كليات ومعاهد تابعة لوزارة التعليم العالي:

أ- كلية التعليم الصناعي بالقاهرة أنشئت سنة 1989.
ب- كلية التعليم الصناعي بني سويف أنشئت سنة 1992.
ج- المعهد العالي للإدارة والحاسب الآلي ببورسعيد سنة 1995.
د- المعهد العالي للتكنولوجيا ببنها سنة 1988.
ه- المعهد العالي للطاقة بأسوان ببنها سنة 1989.

(4) المعاهد الفنية المتوسطة:


نشأت هذه المعاهد من تطوير لمراكز التدريب المهني التي انتشرت سنة 1956 وتقبل الحاصلين على الثانوية العامة لإعدادهم فنيا ومهنيا وكانت مدة الدراسة بها سنة ثم تم تطوير هذه المراكز لتصبح معاهد فنية متوسطة مع زيادة مدة الدراسة بها إلى سنتين سنة 1966 ويبلغ عددها حوالي 47 معهد.

ثانيا: المؤسسات الخاصة في التعليم في التعليم العالي:

وتشمل هذه المؤسسات الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة وتقبل الطلاب المصريين والوافدين بعد حصولهم على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها وتنقسم إلى:

1- جامعات خاصة.
2- جامعات أجنبية.
3- تعليم جامعي مفتوح.

 (1) جامعات خاصة:


صدر قانون رقم 101 لسنة 1992 بإنشاء الجامعات الخاصة وهى:
جامعة 6 أكتوبر وجامعة 6 أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، جامعة مصر الدولية.

(2) جامعات أجنبية:


الجامعة الأمريكية بالقاهرة، الجامعة الفرنسية، الجامعة الألمانية، الجامعة البريطانية، جامعة سنجور بالإسكندرية وهى جامعة دولية للتنمية الإفريقية وسنجور أديب ومفكر سنغالي.

التعليم بالجامعات الحكومية مجاني في جميع مراحله إلا أن بعض الجامعات الحكومية من خلال إنشاء فروع في أقسام بعض الكليات تدرس باللغة الانجليزية تتقاضى مصروفات وتستند على ذلك بأن هذا النوع هو الذي يصلح لاحتياجات سوق العمل.

ثالثا: التعليم الجامعي المفتوح:


ظهر هذا النوع من التعليم لاحتياجات فئة من المصريين الذين انقطعت مسيرة تعليمهم بعد إنهاء شهادة الثانوية العامة والتحقوا بسوق العمل أو حصول على شهادة الثانوية العامة أو الفنية منذ خمس سنوات ثم أرادوا متابعة التعليم الجامعي لتحسين مستوياتهم العلمية والمهنية.

استجابة الجامعات لذلك وكانت جامعة الإسكندرية من أوائل هذه الجامعات سنة 1991 ثم جامعة القاهرة ثم أسيوط وجامعة عين شمس.

ويتم التعليم فيها  باستخدام الوسائط التعليمية والتكنولوجية ولقاءات مع الطلاب على فترات متباعدة.

ومن خلال عرض مرحلة ما قبل المدرسة ومرحلة التعليم الأساسي والثانوي بشقيه عام وفني والتعليم الجامعي حكومي وخاص لا يمكن أن نترك نظام التعليم دون الحديث عن تعليم الكبار.

7- تعليم الكبار:


نتيجة لكل المشكلات التي واجه النظام التعليمي كان لابد من استحداث نظم تعليمية جديدة يمكن أن تساهم في مواجهة بعض المشكلات.

وتعليم الكبار يعنى: مجموعة البرامج والأنشطة أيا كان مستواها أو محتواها أو الطريقة التي تقدم بها سواء كانت نظامية أو غير نظامية، بصرف النظر عن مدتها والتي تقدم وفقا لحاجات الكبار ومتطلبات مجتمعهم وذلك لإثراء معلوماتهم ومعارفهم ومساعدتهم على تكوين مهارات جديدة وتحسين مؤهلاتهم ل أنفسهم والمجتمع الذي يعيشون فيه.

وتعليم الكبار له عدد من المجالات هي:


* محو الأمية: والشخص الأمي كما حدده قانون سنة 1991 هو غير المتمكن قرائيا ولم يحصل على شهادة التعليم الأساسي في الفئة العمرية 15 حتى 30 عام.

مواصلة التعليم: تتبع هذه المؤسسات لمن انقطع عن التعليم بسبب أو لآخر وتتيح مؤسسات التعليم النظامي فرص مواصلة التعليم بصرف النظر عن السن وبدون شروط كثل المدارس الليلية وبرامج التعليم الجامعي المفتوح.

* الدراسات الحرة: لمن يرغب في زيادة معلوماته في موضوع أو مهارة ومنها مركز تعليم الكمبيوتر واللغات.

* التأهيل والتدريب: وهنا فرق بين الاثنين، فالأول يعنى تأهيل الأفراد لعمل جديد لم يؤهلوا له من قبل بينما التدريب رفع مستوى الفرد في نفس تخصصه ومن أمثلتها مراكز التدريب المهني، أقسام التدريب بالوزارات والجامعات.

* إعداد القيادات: نظرا لحساسية وخطورة هذه المناصب كان لابد من وجود برامج خاصة ومن أمثلته مراكز النحو – والاستشارات ومراكز إعداد القيادات.

وبعد: لابد وأن نعترف بأن المجتمع المصري يفتقد إلى ثقافة البحث العلمي وأن هناك الكثير من المشكلات التربوية أو في جميع المراحل التعليمية ونتيجة للتغيرات السريعة في العالم كله فإذا تغير أو تعدل في أي مرحلة لا يظهر بسهولة لذلك يجب مراعاة ذلك مع الأخذ بالأساليب العلمية الحديثة والمعارف الجديدة.




جديد قسم : تعليم

إرسال تعليق