القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم وأفضل 9 خطوات لتصبح مستثمر محترف

كيف تصبح مستثمر ناجح, أفضل خطوات الاستثمار
أهم وأفضل 9 خطوات لتصبح مستثمر محترف 



يقضي العديد من الناس أغلب أوقاتهم في العمل للحصول على راتب شهري أو أسبوعي أو يومي لكي يغطي نفقاتهم والتزاماتهم في الحياة،  وهذا أمرا طبيعيا فعلى الجميع أن يعملوا، ولكنهم يغفلون أنهم عن طريق الادخار و الاستثمار المدروس لجزء من دخلهم ستزيد قدراتهم على مواجهة مصروفاتهم المستقبلية، مثل شراء مسكن، أو توفير تكاليف تعليم الأبناء، و توفير ما يكفي لمجابهة متطلبات الحياة المتزايدة و الحفاظ على مستوى المعيشة الذي اعتاده المرء حتى بعد التقاعد و التوقف عن العمل فيما بعد.

يبحث الكثير من العاملين عن إتقان مهارة معينة للعمل من أجل الحصول على القليل من المال، لكنهم في المقابل لا يتعلمون كيف يجعلون المال يعمل لديهم أيضا لكي يحققون أكبر عائد مادي لديهم. وفيما يلي مجموعة خطوات من شأنها أن تساعد الفرد ليصبح مستثمراً ناجحا:

1.يجب أن تتعلم الفرق بين الاستثمار والادخار

ويعد الادخار هو بوابة الاستثمار وتحقيق الثروة. إذا فالاستثمار هو الفرع.. أما الادخار فهو الأصل، لهذا يجب أن تعلم انه عليك بالادخار أولا حتى تتمكن من الدخول لعالم الاستثمار وتحقيق ما تحلم به من الثروة. وكما دائما ما ينصح أغنياء العالم وعلى رأسهم " لوران بافيت "انه عليك ألا تدخر ما تبقى بعد مصروفاتك، بل أصرف ما تبقى بعد الادخار، أي أدخر جزء من المال أولا ثم أصرف ما تبقي من المال. 

ما هو حجم الادخار المناسب؟

حاول أن تدخر ما بين 15 % 20 % من دخلك "بالنسبة لأصحاب الدخول العالية"، لكي تستطيع تحقيق قاعدة "مضاعفة الملكية" كل 5 سنوات وهي من أهم قواعد الذكاء المالي والاستثمار حيث تتضاعف أملاكك مرة كل 5 سنوات وهو هدف استثماري هام.

وبخصوص أصحاب الدخول المتوسطة فينبغي أن تصل نسبة الادخار 10 % أما أصحاب الدخول المنخفضة فيفضل البحث مصادر دخل إضافية أو عمل مسائي للتمكن من الادخار وتحسين ظروف المعيشة الحالية والادخار هنا يكون ما بين 5 – 10 % من الدخل الشهريا.

2. يجب تحديد الأهداف ومتطلبات الاستثمار

إن أول خطوة لتخطيط أهدافك المالية هي تنظيمها وفِق إطارات زمنية محددة، أي أهداف للمدى القصير، والمدى المتوسط، والمدى الطويل. سواء كنت تريد شراء سيارة، أو الاستثمار في العقارات/الذهب أو الادخار للزواج، أيًا كانت أهدافك المالية، يمكنك بدء تحقيقها عن طريق تحديدها بوضوح و تصنيفها ضمن إطارات زمنية محددة.

ملحوظة: يجب أن تعرف ما هي شروط ومتطلبات إي استثمار قبل الشروع فيه

3. حاول دائما أن تجنّب مبلغ للطوارئ

إذا كنت لا تملك حسابًا من هذا النوع، فهي فكرة جيدة أن تركز جهودك على توفير قيمة تكاليف معيشة من 3 إلى 6 أشهر فيما يسمى بصندوق الطوارئ، إن أموال هذا الحساب مهمة جدًا، ويجب أن تكون متاحة في أي وقت، وهي مُدخرات لا تُستثمَر.

لا تستخدم كل دخلك الإضافي في عمليات الاستثمار، طالما أنك لا تملك غطاء مادي في حالة أي ظرف طارئ؛ قد يحدث أن تنقلب الطاولة عليك وتخسر وظيفتك لا قدّر الله أو تتعرض أسواق الاستثمار لهزة عنيفة أو تتعرض للإصابة بمرض مفاجئ. الفشل في الإعداد لمثل هذه الاحتمالات يعتبر انعدام للمسئولية.

يجب عليك أن تهتم في تغذية هذا الحساب، يمكنك أن تُقسم دخلك الزائد كل شهر، وأن تُحول جزءًا منه إلى حساب الطوارئ، والجزء الآخر إلى عملياتك الاستثمارية، فأعلم أن تنظيم عمليات إنفاق المال أهم من حجم المال نفسه. 

4. ابتعد عن الإنفاق المفرط.

إن إنفاق المال على المواد الترفيهية أمر شائع عندما يكون الفرد في بداية العشرينات، ففي هذه الفترة ، عندما يعمل و يحصل على دخل مالي، وبالتالي يمتلك سلطة إنفاق المال بحرية ، وطبعا في غياب تجارب وخبرات حياتية تكون هناك عواقب، ولكنه سيشعر بالندم فيما بعد.

نصيحة: لا مانع من الاستمتاع بالمال الذي حصلت عليه بجهدك، ولكن لا داعي لإنفاقه بشكل غير ضروري أو مندفع.

إن مجرد اتخاذ قرار بادخار المال واستثماره في خطة جيدة هو قرار أفضل من الإنفاق الاستهلاكي الغير عقلاني. يؤدي الإنفاق المندفع إلى الندم لاحقًا، بينما يؤدي قرار الادخار الجيد للشعور بالسلام النفسي والرضا.

5. لا تورط نفسك في الديون فتفقد السيطرة علي دخلك تماما 

إن أهم جزء في التخطيط المالي هو عدم الاستدانة. لو كان عليك أي نوع من الديون ، فابذل قصارى جهدك لسداد ديونك في أقرب وقت ممكن.

إن الدين هو أكبر عقبة في خطط الادخار لأنه يستحوذ على معظم الدخل الذي تحصل عليه. تجنب الحصول على بطاقة الائتمان إلا عند الضرورة القصوى، لأن المرء يدفع فوائد ومبالغ طائلة فيهم دون أن يدرك ذلك. 

6.  " كن صبورا" لا تستثمر بدون معرفة

لا تستثمر أموالك في أمور لا تفهم فيها إطلاقا، لأن عدم امتلاك المعلومات الصحيحة والكاملة قد يؤدي لاتخاذ قرارات استثمارية غير سليمة، وبالتالي ستخسر جزءا من رأس مالك أو كلَّه بدلاً من تحقيق المكاسب التي ترجوها.

إذا لم تكن تعرف أي الخيارات أفضل بالنسبة إليك ولأهدافك الاستثمارية؟ فارجع لمستشار مالي يوجهك لأفضل ممارسات الاستثمار، فهو يعرف اتجاهات السوق، استراتيجيات الاستثمار، سيساعدك المستشار على معرفة أفضل خطط الاستثمار المتاحة المناسبة لمتطلباتك، وعلى كيفية تنويع خياراتك الاستثمارية أيضا.

7. احذر من إعلانات الاستثمار المغرية "قد تتسبب في ضياع وقتك ونقودك أيضا".

يوجد العديد من الإعلانات المنتشرة التي تُصوِّر لك استثمار المال عملية سهلة وسريعة و تحاول جذب عملاء وأحيانا “ضحايا” باستخدام أساليب مغرية. تجنب الدخول في أي خطة استثمار بمجرد الاطلاع على إعلان وحسب، تجنـَّب الخطط الاحتيالية التي توهمك بجني الثروة بسرعة.

تجنب المغامرات التجارية غير المحسوبة كالمضاربة في سوق العملات والاستثمار في الشركات التي تقدم وعودا بتوزيع أرباح فاحشة فكلها تأكل أموالك كما تأكل النار الهشيم. ابتعد عن الأشخاص الذين يعدونك بعوائد غير واقعية. 

8. استثمر 15% من دخلك على الأقل لتلاحظ الفرق في أسرع وقت.

خطط لاستثمار حوالي 15% من دخلك، سيتراكم هذا المال مع مرور السنوات ويمنحك عائدا ضخما على الاستثمار.

إن أفضل إجراء يمكنك فعله هو تطبيق خصم تلقائي من راتبك يُوجّه آليًا إلى خطط استثماراتك أو إلى حساب ادخاري منفصل لبناء راس مال يمكنك استثماره لاحقا.

إذا لم تجعل هذه العملية تلقائية ودون تدخُّل منك، ستكون عرضة للتأخير والمماطلة، فكل ما تحتاجه هو ضبط الإجراءات المطلوبة لتصبح الامور أتوماتيكية.

9. استثمر بصبر وذكاء

يجب أن تضع في اعتبارك أن استثمار المال تحتاج للصبر، فلن تحقق إيرادات في أيام قليلة، بل يتطلب الأمر شهورا و سنوات حتى تحقق عائد جيد على استثماراتك.

تحقق من استثمارك كل ثلاثة أشهر أيضًا بدلاً من فحصه يوميًا، لمنحه فرصة للنمو، فالمراقبة المستمرة قد يؤدي لضغط لا داعي له. قد لا يكون السوق في وضع مناسب أحيانًا وقد تبدو قيمة الاستثمار منخفضة، ولكن مع مرور الوقت، سيحقق المبلغ المُستثمَر ربح كبير، من ثمّ، فكر في العائد على المدى الطويل واستثمر وفقًا لهذا.

الخلاصة

لا تنس المداومة على التصدق بجزء من دخل استثماراتك.

ينصَح أغنياء العالم الذي حققوا نجاحاتهم بأنفسهم مثل وارن بافيت وبيل غيتس ومارك زوكبيرغ… بالتبرع بنسبة من الدخل سواء كان راتبا أو مكسبا من عمل تجاري لجهات خيرية ولمساعدة الآخرين. فالتبرع بجزء من دخلك يعطي إشارة واضحة للعقل اللاواعي أن تملك ما يكفيك وفوق ذلك، وعندما تتمسك بهذا الاعتقاد، فإنه سيصبح حقيقة واقعية.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات