التقدم العلمي والتكنولوجي فى مجال الطب



التقدم العلمي والتكنولوجي
التقدم العلمي والتكنولوجي


التقدم العلمي والتكنولوجي 

أحدَثَ التقدم العلمي والتكنولوجيّ العديد من التغيّرات في حياتنا المعاصرة، منها تغيّراتٍ سلبية داهمت حياة الأفراد، وأضرّت بصحة أجسامهم، تُقابلها العديد من الآثار الإيجابية أيضاً، مثل: تسهيل التواصل بين الأفراد، وتحسين مستوى المعيشة، ورفع مستوى جودة المُنتجات، إلى جانب معالجة الأمراض المُختلفة،  وفي هذا المقال سنذكر عموماً بعض مظاهر التقدم العلمي والتكنولوجي في مجال الطب

كاميرا بدلا من السماعات الطبية

يبدو أن السماعات الطبية أو حتى الساعات الخاصة بقياس نبضات القلب ستصبح من الماضي، حيث حصل باحثان من جامعة يوتا الأمريكية على براءة اختراع لابتكارهم كاميرا تقوم بهذه المهمة.

وتعمل كاميرا الباحثَين نيت روبين وجيك غونتر عن طريق رصد التغيرات في كمية الضوء التي يمتصهما الجلد، وتسجلها بألوان: أحمر، أخضر، أزرق.

وعلى سبيل المثال، يعطي اللون الأخضر معلومات تسمح بتقدير ضربات القلب، لأن هيموغلوبين الدم يمتص الضوء الأخضر. و”عندما يدفع القلب الدم إلى الشرايين القريبة من الجلد يتم امتصاص هذا اللون من الضوء بشكل أكبر. ما يعني أننا سنرى في الكاميرا صورا خضراء أقل” بحسب البروفيسور غونتر.

وتعالج منظومة الكاميرا المعلومات وتحسب معدل متوسط التغيرات في جزء محدد من الجلد مثل الوجه أو الرقبة أو اليدين.

ويعتقد المبتكران أن الطريقة الجديدة لقياس نبضات القلب سوف تساعد في إحداث ثورة في مجال الأجهزة الطبية ومعدات اللياقة البدنية.


تقدم الروبوتات الطبية 

طرائق جديدة في العلاج والوقاية، في ظل تزايد متوسط العمر المتوقع للإنسان ليصل اليوم إلى 78.8 سنة، وفقا لتقارير مراكز التحكم والوقاية من الأمراض.

فهنالك تطور سريع لنظام الصحة الإيكولوجي، من خلال الانتقال من الرعاية الصحية السريرية إلى الإلكترونيات البيولوجية ( تنشيط ومراقبة الجهاز العصبي). ويعد أعظم إنجاز طبي في السنوات الـ 100 الماضية، تحديد تسلسل الجينوم الشخصي (المادة الوراثية) في عملية تشخيص الأمراض.

وتشكل كل من الروبوتات الصغيرة “nanoids، nanites، nanomachines، nanomites” مع محرك النانو (الروبوت)، المرجعية الأساسية، في تحديد الوقت الذي يجب خلاله استخدام الآلات البيولوجية، لتدمير الخلايا السرطانية في جسم الإنسان المريض.

تبدأ تكنولوجيا النانو الطبية استخدام روبوتات النانو من خلال وصلها بجسم الانسان المريض  لأداء العمل على المستوى المطلوب، حيث يتم استخدام الأدوات الرقمية التي تستخدم التكنولوجيا اللاسلكية، للمساعدة على مراقبة التفاعلات الداخلية للأدوية على نطاق واسعوشامل.

ويوضح مقال نشر في مجلة لكل من “سيمشاو” و”تيري” و”هاوزر” و”كامينغز”، بعنوان تنظيم الرعاية الصحية الروبوتية في المستشفى والمنزل، أن أفراد الأسرة، ومقدمي الرعاية الصحية، ومقدمي التكنولوجيا، والأفراد المعاقين جسديا، لهم أهداف متماثلة، هي توفير الاستقلالية والحفاظ على الكرامة وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من القيام بمهامهم اليومية.

وفي الآونة الأخيرة صدر تقرير من قبل ” Robotics Business Review” قدمت خلاله معلومات استراتيجية لكيفية صناعة الروبوتات العالمية، وهذه النتائج مثيرة للاهتمام ومفيدة في تقسيم سوق الروبوتات الطبية حسب المجالات الرئيسية الثلاثة:

– الروبوتات الطبية المباشرة: مثل الروبوتات الجراحية المستخدمة في أداء الجراحة السريرية، والهياكل الخارجية والأطراف الصناعية (استبدال الأطراف المفقودة).

– الروبوتات الطبية الغير المباشرة: مثل الروبوتات المستخدمة في الصيدلة ( تبسيط التشغيل الآلي والروبوتات المستخدمة في مراقبة المخزون) . بالإضافة لروبوتات الرعاية المنزلية (المساعدة الروبوتية لعلاج أمراض الشيخوخة).

وأوضح تقرير المكتب المرجعي للسكان في يناير/كانون الثاني 2016 “الشيخوخة في الولايات المتحدة”، أن الأمريكيين من عمر 65 وأكثر، سيصل عددهم الى 98 مليون نسمة بحلول عام 2060، حيث سترتفع نسبتهم إلى مجمل السكان من 15 بالمئة الى ما يقارب 24 في المئة، أي أن معدل شيخوخة الأفراد سيتزايد إن لم تتم المعالجة الصحية لأمراض الشيخوخة في الوقت المناسب

جديد قسم : علوم وتكنولوجيا

إرسال تعليق