القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم الأشياء التي تنمو داخل الطفل في السنوات الأولى من عمرة


نمو الطفل
أهم الأشياء التي تنمو داخل الطفل في السنوات الأولى من عمرة



من أهم خصائص نمو الأطفال في هذه المرحلة في الجوانب الجسمية والحركية والإنسانية والوجدانية والاجتماعية والعقلية الاتى:

أولا: النمو الجسمي والعقلي:
انطلاقا من الاتجاهات العامة في النمو، وبالتحديد الاتجاه الذي يتعلق بظاهرة التناوب بين النمو الجسمي والنمو العقلي من حيث البطء والسرعة، فحين يسرع نمو الجسم وزنا وطولا يبطئ نسبيا معدل النمو العقلي، والعكس صحيح إذا تأتى أوقات في حياة الطفل يبطئ خلالها نمو الجسم تاركا المجال فسيحا للتركيز على النمو العقلي وزيادة سرعته.

وفى النمو الثبات والتوازن الجسمي لطفل ما قبل المدرسة الهدوء النسبي ،وان الفترة الأولى تتميز بالنمو الجسمي السريع، وخاصة خلال المرحلة الأولى من حياة الطفل، ويتبع هذه الفترة هدوء ويكون فيها النمو الجسمي بطيئا، وهى فترة تمتد من الثانية إلى الخامسة ،الفترة الثانية تبدأ من الخامسة إلى السابعة وتليها فترة هدوء تمتد إلى حوالي الثانية عشر ، وتليها فترة هدوء أخرى تستمر إلى العشرون.

ونستطيع أن نفهم الأطفال فهما واضحا أذا ما نظرنا إليهم على أنهم أناس يعتريهم التغير، وان لديهم القدرة على اكتساب الخبرات الواسعة، وإنهم يتأثرون ببيئاتهم تأثرا سريعا رغم اختلافهم في مدى استجاباتهم تبعا لمراحل نموهم ولقدراتهم الفردية. ويمكن أن نكمل احتياجات الطفل الجسمية في:

1-الحاجة للغذاء والشراب.
 2- الحاجة للإخراج والتخلص من الفضلات.
3-الحاجة للنوم والراحة.
4- الحاجة للحركة والنشاط واللعب.

إن الحاجات العضوية الهامة التي تساعد على النمو الجسمي للطفل وتؤدى إلى إشباع حاجات أخرى ترتبط باللعب والحركة والنشاط المختلف مثل الحاجة إلى البحث والمعرفة والاستطلاع والحاجة إلى الانجاز والنجاح، وبناء الشخصية التي تتميز بالمشاركة والمبادأة والإقدام تلك السمات المطلوبة في جيل الصغار الذين هم كل المستقبل.

إن النمو الحركي يقصد بة التغيرات التدريجية التي تطرأ على جانب الاستجابات العضلية والحركية التي تعكس التفاعل بين الكائن الحي الأخذ في النمو وبين بيئته بما تتضمنه من مثيرات.

يكون النمو الجسمي أبطا في مرحلة ما قبل المدرسة منة في مرحلة سني المهد، ولذا نجد أن معدل النمو في الطول يبطئ في سنوات ما قبل المدرسة، وبالرغم من أن الذكور يكونون اكبر من الإناث، فان الإناث يكن اكبر إلى النضج من البنين، وكذلك يتغير مظهر الطفل من رضيع صغير إلى النمط الطفلى.

يطور النمو الحركي للطفل في الفترة من العام الثاني حتى العام الخامس بصورة كبيرة ويتخذ أشكالا متعددة،
واهم الخصائص العامة المميزة للنمو الحركي في هذه الفترة ما يلى:

1-التعطش الجامح للنشاط والحركة.
2-الإفراط في بذل الجهد.
3-الحركات غير هادفة.
4-سرعة الانتقال من نشاط حركي إلى أخر.

ثانيا:النمو الانفعالي:

تنعكس حالة النمو الجسمي البطئ في هذه المرحلة على النمو الانفعالي لاسيما في الفترة من4-5 سنوات فإذا كانت الاستجابات الانفعالية خلال مرحلة الطفولة الأولى (1-3)سنوات يغلب عليها طابع الحدة والانتشار واللا تمايز،فان هذه الاستجابات تأخذ خلال هذه المرحلة في الهدوء والتخصص والتمايز،بمعنى أننا نرى شكلا من التلاؤم بين الحركات المرتبطة بالتعبير الانفعالي والموقف الذي يتطلب ردا أو استجابة معينة، وتكون استجابات الغضب الأولى عند الطفل الصغير عشوائية حيث يأتي بكثير من الحركات المفككة التي لا تجدي في مجابهة الموقف المثير، ولكن حركته لا تلبث بمرور الزمن أن تغدو أكثر ترابطا واستهدافا لشئ أو شخص ما وهكذا يحدث انتقال من الاستجابة الشديدة غير المركزة إلى الاستجابات المتزنة والمتميزة معا.

حيث يكون النمو الانفعالي عبارة عن عملية يتطور فيها الانفعال لينتقل من الغموض إلى الوضوح بحيث يكتسب هذا الشكل الغامض صفات تكوينية تعمل على توضيح هذا الشكل بما يمكنه مع مرور الزمن .وتزداد الانفعالات في تميزها خلال مرحلة ما قبل المدرسة ،وذلك بازدياد اتصالات الطفل وتعقدها مع الآباء والأقران وغيرهم، مما يفسح المجال لظهور انفعالات الحب والغيرة والتنافس والعدوان والخوف والألم، ويظهر الغضب في هذه المرحلة كرد فعل استجابة للإحباط الذي يؤدى إلى العدوان ، وكذلك يساعد نمو التخيل عند الطفل في هذه المرحلة على ازدياد المخاوف غير المحسوسة.

ولا يحتاج الوليد في نموه إلى مجرد الحصول على الطعام والشراب والهواء فقط،ولكنة يحتاج أيضا الجو العاطفي والانفعالي السليم الذي يدعم نمو شخصيته منذ البداية ، وتصبح الخبرات السلوكية الانفعالية التي يمر بها الطفل منذ مولدة، وكذلك مجموعة الاشتراطات والقوى الانفعالية الخاصة بة حصيلة لخبراته ولا يحتاج الوليد في نموه إلى مجرد الحصول على الطعام والشراب والهواء فقط،ولكنة يحتاج أيضا إلى الجو العاطفي والانفعالي السليم الذي يدعم نمو شخصيته منذ البداية ،وتصبح الخبرات السلوكية الانفعالية السليم التي يمر بها الطفل منذ مولدة، وكذلك مجموعة الاشتراطات والقوى الانفعالية الخاصة بة حصيلة لخبراته الفردية الخاصة، التي تصبح ذات أهمية كبرى في تحديد سمات شخصيته واتجاهات وميوله.

والواقع أن أهم ما يميز هذه المرحلة الانفعالية هو العنف وشدة التأثر وعدم الاستقرار حيث تتسم حياة الطفل الانفعالية بالعنف والتنوع والتقلب الفجائي،فنوبات الغضب إلى حد التشنج والعدوان والخوف إلى حد الذعر ، والغيرة إلى حد التحطيم، والحزن إلى حد الاكتئاب ،والفرح إلى حد البهجة والنشوة، ثم التذبذب بين هذه الحالات.

ويبلغ نشاط الطفل الانفعالي اقصاة في نهاية السنة الثالثة ،ويميز شكل ونوع الانفعال بالحيوية والقوة، وسرعان ما ينتقل فجأة من حالة انفعالية إلى أخرى مضادة لهل، ثم تأخذ حدة الانفعالات في الزوال تدريجيا، ويبدأ العمل على تكامل خبراته الانفعالية والربط بينها بعلاقات ثابتة مستمرة فتتجمع عدة انفعالات حول موضوع معين وغالبا ما يكون شخصا ،وبذلك يشرع في تكوين ما يسمى بالعادة الانفعالية او العاطفية.

وفى العام الرابع يشرع في اللعب وسط الأطفال نتيجة لظهور ميلة نحو غيرة من الأطفال لكنة لا يسمح لهم أن يلعبوا بلعبة فيلعب كل منهم بلعبته الخاصة، وفى سن الخامسة يتكون نوع من الاستقرار في حياة الطفل الانفعالية نتيجة اللامان والطمأنينة التي تسود علاقته بأمة، ومع ذلك فهو لا يزال عنيدا، ويستمر ذلك معه حتى نهاية المرحلة.

وفى سنوات الطفولة المبكرة، ومن خلال الحياة اليومية، يتعلم الطفل التعبير عن انفعاله، ويتميز الطفل خلال هذه المرحلة بالتمركز حول ذاته ،إذ يلح كثيرا في طلباته ويكون واعيا لتأثير انفعالاته على الوالدين ،كما يتعلم أيضا المدى الذي يمكنه من الوصول إلى التعبير عن انفعالاته.

نمو الطفل
أهم الأشياء التي تنمو داخل الطفل في السنوات الأولى من عمرة



ثالثا: النمو الاجتماعي:

نظرا لان الطفل قد استقل وأصبح قادرا على الحركة واللعب واستعراض نفسه وامكانياتة بخبرة نجدة يأتي بانفعال تجذب اهتمام الآخرين(اى مبادرات) حيث أطلق أيكسون على هذه المرحلة المبادرة، وان محورها النفسي الاجتماعي هو المبادرة في مقابل الشعور بالذنب فالطفل متطلع شغوف يسعى لنيل مكانة أفضل خاصة لدى والدة من الجنس المقابل ولكن هذا السعي يعوقه وجود الأب من نفس الجنس فيعانى الطفل من صراع داخلي يسمى الصراع الاوديبى.

ويتأثر الطفل في نموه الاجتماعي بالأفراد الذين يتفاعلون معه والمجتمع القائم الذي يحيا في اطارة وبالثقافة التي تهيمن على اسرتة وحضارته ووطنه وتبدو أثار هذا التفاعل في سلوكه واستجاباته.

وينمو الطفل في هذه المرحلة في سياق اجتماعي اطارة الأسرة،ثم يتسع نطاق هذا الوسط ليشمل الجيران ورفاق اللعب، مما يريده وعيا بالبيئة الاجتماعية.

ويكون النضج الذي حققه الطفل في مستوى قدراته الحركية، والذي جعله ينتقل في المكان بحرية أكثر من ذي قبل، ويتعرف على الشارع أو يذهب إلى المتنزهات مع اسرتة فيمارس مختلف المهارات الحركية من جرى وقفز وتسابق، ويساعده ذلك شيئا فشيئا على الاتصال بالآخرين ويهيئ له مناخا ملائما لتعميق علاقاته بالآخرين وظهور المزيد من السلوكيات الاجتماعية .

وتبدأ علاقات الطفل مع الآخرين،حيث تظهر فيها عملية التقليد والرغبة في البروز والظهور والتفوق والتعاون في اللعب والمشاركة الوجدانية والرغبة في القبول الاجتماعي كالعناد والعدوانية والأنانية والعداء نحو الجنس الأخر، وتعتبر العلاقات العائلية غاية الأهمية في هذه المرحلة ،لأنها تشكل اتجاهات الطفل الصغير نحو الناس والحياة والأشياء والحياة بوجه عام، وهى في النهاية تؤثر على نمو شخصيته وتشكل جوهرها.

وتتسع مجالات نشاط الطفل الاجتماعي فلا تقتصر على الأسرة والراشدين بل تشمل جماعات اللعب مع الأقران ،وتظهر ظاهرة الرفيق الخالي بين الثالثة والخامسة من العمر، وفى الرابعة تكون نسبة لعب الطفل الجماعي اعلي من نسبة لعبة الانفرادي.

ويشارك الطفل الآخرين في كثير من أنماط السلوك الاجتماعي ويبدأ في التعاون مع الآخرين ،ويستمتع باللعب معهم،ويساعده ذلك على تعلم الأخذ والعطاء واكتساب الروح الرياضية،ويتعلم الظلف من خلال اللعب كيف يكون علاقات مع الغرباء،وكيف يواجه المشكلات التي تنجم عن مثل هذه العلاقات كذلك فهو يتدرب على الأدوار الاجتماعية المختلفة أثناء اللعب.

فيلاحظ الطفل الاختلافات والتشابهات بين أفراد اسرتة ذكورا وإناثا وكذلك الاختلافات بين زملائه في الروضة فكل طفل يختلف عن الأخر في أشياء، وقد يتفق معه في أشياء أخرى، وكذلك القوانين التي تضعها المعلمة للطفل في فصل الروضة وغرفة النشاط تساعد الطفل على فهم معنى الحقوق والواجبات والنظام وما ذلك من اتخاذ القرارات التي تساعد الأطفال في لعبهم وكيفيته وأسلوب التعامل مع بعضهم وطرق وأساليب السلوك المناسبة في المواقف المختلفة.

رابعا: النمو العقلي:

يستجيب الطفل للأشياء على أساس خصائصها المادية، وكلما تقدم في السن يزداد استخدامه للأشياء على أساس معناها الرمزي،ويستطيع الطفل خلال هذه المرحلة أن يستخدم المثيرات لكي ترمز إلى أشياء أخرى أو لتقوم مقامها، ويميل الطفل في نهاية هذه المرحلة على إدراك الموضعان بكلياتها دون أن يعنى بالجزئيات كذلك يتميز بحبة للاستطلاع، كما يتميز في هذا السن بالميل إلى التحليل والتركيب والفك والبناء. وتزداد خلال هذه المرحلة قدرة الطفل على الفهم، وقدرته على التعلم من الخبرة والمحاولة والخطأ ، وتحدث زيادة في التذكر المباشر، ويستطيع تذكر الأجزاء الناقصة في الصورة.

كما ان الطفل يتعرف على العالم الخارجي،وعلى بيئته في أول مراحل عمرة من خلال حواسه باعتبارها منافذ إلى المعرفة والثقافة ويطلق على هذا المظهر المستوى(الإدراك الحدسي) اى أن الطفل يدرك ويعرف الأشياء من خلال حواسه....

ثم يأتي بعد ذلك مستوى العمليات الارتباطية، ويقصد بها قدرة الطفل على التركيز واسترجاع الصور الذهنية التي مرت بة سواء أكانت هذه الصورة سمعية أو بصرية أو غيرها من الصور الأخرى التي مرت بة في ماضية إلى حاضرة، ويقيم منها علاقات مختلفة تساعده على النمو...ثم يأتي بعد ذلك المستوى الأخير وهو مستوى العلاقات :الذي ينطوي على مهارات التفكير وعملياته والوصول إلى الحلول للمشكلات مرورا بسلسلة متتابعة لمفاهيم رمزية أو معان محدودة.

وفى هذه المرحلة من النمو العقلي يتعرض الطفل للكثير من عمليات التطور والتغيير مواكبة لنضجه العقلي،بما في ذلك عمليات الإدراك والحفظ والتفكير والتخيل بالإضافة إلى الذكاء، ويبدأ الطفل في نهاية العام الثاني من عمرة إدراك الفروقات بين الموضوعات المختلفة، وتكوين المفاهيم عن الأشكال والأوزان والحجم والمسافات والزمن والأعداد والألوان.

وبظهور بعض المفاهيم الكيفية والكمية الحسية:يكون عالم الطفل العقلي لا يتجاوز مجموعة الخبرات الناجمة عن اتصالاته الجسيمة بالبيئة من خلال أجهزة الحس التي تتلقى المنبهات الخارجية،مثل العين والأذن بالإضافة إلى احساساتة الداخلية وبتراكم هذه الخبرات يوما بعد يوم يزداد مدلول الأحداث بالنسبة له ويبدو قادرا على التمييز بين الظواهر التي كان بعضها مختلفا ببعض، كما يزداد استعداده للاستجابة للرموز تقدم اكتسابه اللغة،وما يترتب على ذلك من قدرة على التعميم، ولكن في حدود ضيقة جدا فينزع الطفل شيئا فشيئا إلى ترتيب خبراته وتنظيمها، ومن ثم تتكون لدية بعض المفاهيم الكيفية والكمية التي ترتبط بخبرته الحسية الملموسة ، والتي يتعامل معها في واقعة اليومي، ويطرد نمو ذكاء الطفل في هذه المرحلة، ويكون ادراكة للعلاقات والمتعلقات ، وبعيدا عن التجريد، ويذكر بياجية الذكاء في هذه المرحلة وما بعدها يكون تصوريا تستخدم فيه اللغة بوضوح.

ويعتبر الإدراك الحسي وسيلة الطفل الأولى للاتصال بنفسه وبيئته، ولفهم مظاهر الحياة المحيطة بة وتكوين حياته المعرفية الواسعة ،ولذا يعتبر أساس حياة الطفل المعرفية.

ويكتسب طفل ما قبل المدرسة القدرة على فهم فكرة دوام وثبات الأشياء ،ويكون تفكيره متمركزا ويشعر بأنة لا توجد لدية حاجة لتبرير تفكيره لاى فرد أخر، ولكن بازدياده في العمر في هذه المرحلة يصبح أكثر مرونة واقل تمركزا حول ذاته، وتكون مفاهيم الطفل في البداية كامنة في خبراته الحسية ثم تصبح مجردة أكثر فأكثر بازدياد خبرات الطفل في تجميع الأشياء والتعامل مع الأعداد والفراغ والزمن، ويساعد عملية التجريد الذي تقدمة اللغة مع العلم بان اللغة والمفاهيم يتعلمها الطفل من خلال علاقته مع الناس.

ويقتصر على التفكير البسيط أو التفكير ذي البعد الواحد، إذ تجد أن الطفل يركز انتباهه على جانب واحد فقط في المهمة أو الموقف، ويمكن أن نميز أهم التغيرات التي تظهر في تفكير الطفل وسلوكه خلال تلك المرحلة، وهى أن الطفل يبدأ في تعلم اللغة ، وتظهر التمثيلات الرمزية للأشياء، وتتكون الرمز، وتسمى هذه المرحلة بهذا الاسم لان الطفل يكون غير قادر أن يدخل في عملية عقلية أساسية معينة، إذ لا يكون قد اكتسب القدرة على القيام بالعمليات المنطقية بعد، فانه يتكمن لدى الطفل مفاهيم غير ناضجة يسميها بياجية ما قبل المفاهيم   فمثلا قد يكون لدى الطفل في هذه المرحلة فكرة عامة عن الطيور والسيارات ولكن لا يستطيع أن يميز بين الأنواع المختلفة من الطيور والسيارات.

 وعند نهاية هذه المرحلة يدرك الطفل الأشياء جيدا على أنها في مكان وزمان، كما تظهر بداية التفكير المنطقي المنظم ، ويستطيع أيضا أن يدرك الأشياء المتشابهة على أنها تنتمي إلى نفس النوع أو الفئة، كما أنة يبدأ في تكوين افكارة في نطاق التصنيف، وتظهر قدرته على العد والجمع والطرح،هذا وتقسم مرحلة ما قبل العمليات إلى فترتين أو مرحلتين هما:
مرحلة ما قبل التفكير الاجرائى(ما قبل المفاهيم)


نمو الطفل
أهم الأشياء التي تنمو داخل الطفل في السنوات الأولى من عمرة


1-مرحلة التفكير الحدسي.

ويطلق"بياجية"على هذه الفترة مرحلة ما قبل العمليات(2- 7 سنوات) وفيها يبدأ الطفل في استخدام الرموز العقلية (الخيالات أو الكلمات) حيث نمت قدرته اللغوية على استخدام الرمز بالكلمات للأشياء، وتعطى اللغة مرونة عظيمة لمجال الذكاء، ونموها يمكن الطفل من استخدام الذاكرة التخيلية لبعث الذكريات(إعادة معايشة الأحداث السابقة) وتكوين خطط مستقبلية، فالطفل في هذه المرحلة أصبحت لدية معرفة بثبات الموضوع وقدرة على المحاكاة المؤجلة وللعب الرمزي ورسم الأشكال دون الرجوع لمفاتيح حسية مباشرة بالإضافة إلى اللغة ، ويتميز التفكير في الطفولة المبكرة بالنمط السحري الذي يعنى أن ما يتمناه الطفل سوف يتحقق، وعدم التفرقة بين الأفكار والأفعال وبين الواقع والأحلام والخيالات، وغياب السببية والمنطق، وعيانية التفكير وحرفيته فلا يعنى القول غير حرفيته، وعدم القدرة على وضع احتمالات بديلة. كما تنمو لدية القدرة على وضع الأشياء في مجموعات بسيطة.

والتفكير تسوده الادراكات المباشرة فهو غالبا يدرك جانبا واحدا من الموضوعات أو المواقف ويتمركز حول الذات فينسب كل الملاحظات لنفسه،ولا يستطيع الطفل خلال هذه المرحلة إدراك أصول الأشياء( اى ارجاع ناتج العمليات لأصولها) وهو ما اسماه بياجية عدم فهم ثبات المادة.

خامسا: النمو اللفوى:

يتمكن الطفل من بداية عامة الثالث من التعبير عن افكارة في جمل قصيرة وبسيطة، كما أنة أصبح يتمتع بزيادة كبيرة في المفردات وفى الوقت نفسه يمكنه التعامل مع بعض قواعد اللغة ،كالأفعال في بناء الجملة مع إعطاء أمثلة كثيرة بعد أن كان يستعمل الأسماء قبل استعماله الأفعال بسبب سهولة لفظ الاسم وصعوبة لفظ الفعل ، فالفعل يدل على حدث  يرتبط بزمن معين ، وباستطاعة الطفل في عامة الثالث تكوين جمل تبلغ مفرداتها ثلاث كلمات، ثم ينتقل من الجملة البسيطة إلى استعمال الجملة المركبة والمعقدة، وبشكل عام يمكن ملاحظة الاتى

-في أحاديث الطفل

-الوضوح واختفاء مظاهر الإبهام فى الحديث كالجمل الناقصة وغيرها.

-التعبير اللغوي الواضح والدقيق والمفهوم وهو يمر بمرحلتين، الرحلة الأولى في سن الثالثة وهى مرحلة الجملة القصيرة (3-4)كلمات،وهى  تؤدى وظيفتها رغم أن تركيبها اللغوي غير سليم، ثم المرحلة الثانية في سن الرابعة، وهى مرحلة الجملة الكاملة(506 كلمات) تتميز بأنها جملة مفيدة تامة الأجزاء، وتعبر بشكل أكثر دقة عن سابقاتها.

-يصبح التفاعل في هذه المرحلة لفظيا أكثر منة حركيا، كما تزداد القدرة على التجريد لدى الطفل.فالقط يصبح لدية حيوان،والحليب طعاما، كما يظهر عنده التعميم إذا أن مفهوم الحلوى عنده يشمل كل شئ حلو المذاق.

-يظهر حب الأطفال للثرثرة والكلام عن الحاضر أكثر من الماضي والمستقبل، وأكثر العيوب هي التردد وتكرار الكلمات.

ويسرع النمو اللغوي في العام الثاني من الحياة، مما يسرع في إكساب عملية التفكير مرونة ودقة،حيث أن الرموز اللفظية تجعل حل المشاكل أكثر كفاءة وتعكس اللغة تمركز الطفل حول ذاته.

هذه المرحلة هي أسرع نمو لغوى تحصيلا وتعبيرا وفهما، ويتجه التعبير اللغوي نحو الموضوع ويتحسن النطق ويزداد فهم كلام الآخرين.

كما أنة قد حدث للطفل تحول فوضوي من عالم الإحساسات إلى عالم الأشياء، فالطفل يشعر بفرقة شديدة حين يكشف أن كل شئ اسم ويتساءل دون كلل أو ملل عن الأشياء المحيطة بة حتى أننا نجد أن 75% من احاديثة أسئلة حول ما هذا وما ذالك؟ وهو لا ينتظر جوابا على سؤاله أكثر من اسم يردده ضاحكا، ويمنح اذ ذاك وجودا للشى بالنسبة لأدراك الطفل ويعمل ارتباط الاسم بالشى على تنظيم فوضه الإدراك إلى وحدة جيدة التحديد،كما أن الطفل الذي يسئ التمييز بين شيئين فأنة يخلط بين اسميهما والخلط بين الأسماء بدورة إلى اختلاط الأشياء في إدراك الطفل، ومن هنا تنشا ضرورة الربط المحكم بين الاسم والمسمى.

ويزدهر النمو اللغوي للطفل عند بلوغه أربع سنوات، بل أنة يفوق في نموه جوانب أخرى، ويستطيع الطفل في هذا السن أن يتكلم عن كل شي بل ويتلاعب بالكلمات، ويطلب تفسيرات جديدة بعد أن فقدت السابقة صفاتها التي كانت تقنعه وترضية،كما أنة يحكى القصص الكثيرة ويتعلق على المواقف التي تحدث إمامة أو الأحداث التي يراها، وعند نهاية هذه المرحلة يكون قد تمكن من السيطرة على لغته والاستفادة منها بفاعلية، ويتميز النمو اللغوي للطفل في هذه المرحلة بعدة أمور من بينها أن لغة الطفل يغلب عليها التعلق بالمحسوسات ،ويتميز بالسرعة تحصيلا وفهما، كما تزداد مفردات الطفل بسبب فضوله وحبة للاستطلاع.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات