القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار[LastPost]


العناصر الاساسية التى يحتاجها العقل البشرى
ماذا يحتاج العقل البشرى


يدرك جميعنا المشاكل الناتجة عن إتباع أنظمة غذائية غير صحية. فمشكلة بدانة الأطفال في تزايد مستمر.فقد وصلت نسبة البدانة في الأطفال إلى إصابة طفل واحد بها من بين كل تسعة أطفال.
تبحث الحكومة أمر القيام بالعديد من الإجراءات الواجب اتخاذها لمنع هذه المشكلة التي باتت تهدد بانتشار السمنة وأمراض السكر التي بدأت تتفشى بين الأطفال دون السادسة عشر بعد اقتصارها على كبار السن. ليس بوسعنا معرفة الكثير من التأثير المباشر لبعض الأطعمة على طريقة تفكيرنا وحالتنا المزاجية. لان العقل في حاجة إلى عمل العديد من العناصر الغذائية مع بعضها بالشكل الملائم ليقوم بوظيفتة على الوجه الأمثل . وبانخفاض نسبة هذه العناصر عن الحد الطبيعي لها تنخفض قدرة العقل على العمل بالشكل المطلوب.

يحتاج العقل إلى:

-بعض العناصر الغذائية التي تساعد على تثبيت نسبة السكر في الدم الموجود في أصناف الأطعمة المحضرة من الحبوب الكاملة والفول والمكسرات والبذور والفواكه والخضروات.

-الدهون الأساسية-التي سميت بهذا الاسم لان أجسادنا لا تستطيع تصنيعها ونحصل عليها من الغذاء الذي نتناوله.

وأهمها :الأحماض الامينية اوميجا3 بنوعيها:( الدكوسهيكسانويك و الاركيدونيك  )وكذلك الأحماض الامينية اوميجا6 بنوعها مثل ايكوزابنتا ايويك (حامض التحليك الجلدي )الموجودين في زيت بعض الأسماك مثل السلمون والسردين والماكريل والرنجة والبيض ومنتجات الألبان والمكسرات والبذور.
-الفوسفولبيدات الموجودة في البيض.
-الأحماض الامينية المتوفرة في اللحوم الخالية من الدهون والسمك ومنتجات الألبان والفول والعدس.
-بعض الفيتامينات والمعادن الموجودة في الفواكه والخضراوات والمكسرات والعدس والفول والأرز البن.

وكما هو ملحوظ، فان أكثر المواد الغذائية إفادة هي نفسها الأصناف التي يرفضها الأطفال على مائدة الطعام . وعلية، يتعرض أطفالنا للعديد من المشاكل الصحية فعلى سبيل المثال ، ثم الربط بين نقص عنصر الزنك ( المتوافر في المكسرات والحبوب وصفار البيض) في الجسم بالاكتئاب واضطرابات الأكل والنشاط الزائد وانخفاض القدرة على التركيز. في حين تم ربط انخفاض نسبة حامض الفوليك ( الموجود في المكسرات والخضروات خضراء اللون بالقلق
ويؤدى انخفاض مستوى الحديد في الدم إلى الخمول وضعف التركيز وبطء النمو .

-وعلى الرغم من ذلك ، فيعتقد أن ربع الأطفال يعانون من نقص هذا المعدن بالإضافة إلى نسبة كبيرة من الفتيات المراهقات والنباتيين الذين لا يأكلون اللحوم الحمراء الغنية بهذه المواد. إلا أن على الفتيات خصوصا في سن المراهقة المحافظة على نسبة الحديد عالية في أجسادهن بعد سن البلوغ.
وعلى النقيض، فان الإسراف في تناول هذه المواد الغذائية من شأنه الإتيان بنتائج عكسية.

-الإكثار من السكريات: قد يؤدى إلى عدم استقرار نسبة السكر في الدم والاستهلاك قدر كبير من الفيتامينات والمعادن المخزنة في الجسم لحرقها واستبدالها بكميات قليلة مما يزيد من مشاكل ضعف التركيز والذاكرة والميل إلى السلوك العدواني.
reaction:

تعليقات