القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الأخبار[LastPost]

جثة عريس المرج تائهة بين مقابر المسلمين والمسيحيين.. وتثير غضب الأهالى

جثة عريس المرج تائهة بين مقابر المسلمين والمسيحيين.. وتثير غضب الأهالى
ثة عريس المرج تائهة بين مقابر المسلمين والمسيحيين


فادي شاب قبطي في العقد الثاني من عمره، يسكن في منطقة المرج يعيش مع والدته وأشقائه، بدأ العمل بعائد مالي بسيط يعينه بعض الشيء في الخطو شيئا فشيئا نحو مطمحه، حتى ارتبط بفتاة احلامه وقرر الزواج منها، إلا أن القدر فرق بينهما سريعا في ليلة سوداء دون سابق إنذار قبل زفافه بشهر واحد فقط.

فبعد انتهاء يوم شاق من العمل قرر فادي الذهاب إلى ممارسة رياضته المفضلة بصحبة أصدقائه وهي لعبة كرة القدم وعقب الانتهاء من اللعب توجه إلى بيته وهو يشعر بصعوبة في التنفس وضعف شديد في الحركة ودخل منزله ليلا وهو في حالة سيئة.

لم يحتمل فادي شدة التعب وظل يصارع المرض عدة ساعات حتى قام على الفور بفتح باب الشقة واسرع خارجا للتوجه إلى مستشفى اليوم الواحد والتي توجد بالقرب من مسكنه.

وحاولت والدته كثيرا إقناعه بالانتظار بضع دقائق حتى تذهب معه ولكنه رفض بشدة وخرج مهرولا خارج المنزل في تمام الساعة الثالثة بعد منتصف الليل.

مصير مظلم

في حالة من الألم الشديد أخذ فادي يجرجر قدميه للوصول سريعا إلى مستشفى اليوم الواحد بالمرج، وقام باستقلال سيارة ميكروباص في محاولة منه للوصول سريعا لتلقي العلاج ولكن القدر كان أسرع منه ففقد "فادي" الوعى داخل الميكروباص وتسبب ذلك في رعب شديد للسائق خاصة أن الوقت كان متأخرا، فقرر التخلص من الجثة وإلقائها في خرابة خلف سور مستشفى اليوم الواحد.

رحلة البحث عن فادي

مرت عدت ساعات ولم يعد فادي لمنزله مما أثار الشك والقلق لدى والدته وأشقائه، وبدأوا  في رحلة البحث عن فقيدهم، حيث توجهوا سريعا لمستشفى اليوم الواحد وبالسؤال عن نجلهم تبين أنه لم يذهب إلى المستشفى من الأساس، فقاموا بالبحث عنه في الشوارع والأماكن المجاورة إلا أنهم لم يجدوه، فتوجه شقيقه على الفور لقسم شرطة المرج لتحرير محضر بالواقعة ليفاجأ بعدم إمكانية تحرير محضر إلا بعد مرور 48 ساعة من تغيبه.

وطلبت الشرطة بعد ذلك أخذ عينة من تحليل الdna  من شقيقته حتى تتم مطابقتها في حالة ظهور أي من حالات الوفاة بالمستشفيات الأخرى.

العثور على الجثة

في الصباح الباكر عثرت الأجهزة الأمنية على جثة الشاب، لتبدأ عقب ذلك في فحص البلاغات المقدمة والاتصال بأهلية المتغيبين للتعرف على هوية الجثة.

في موقف غريب ظهرت سيدة في العقد الخمسين من عمرها تزعم أن الجثة التي تم العثور عليها هي جثة نجلها أحمد الغائب عنها منذ شهور وقامت بالتعرف عليه وأكدت صلتها بالمجنى عليه ودون أي اهتمام قامت المستشفى بإعطائها الجثة بعد استخراج تصريح بالدفن.

قام المؤذن بالنداء في المسجد لتشييع الجنازة في الموعد المحدد ودفن الجثة في مدافن المسلمين بعد الانتهاء من مراسم التغسيل والتكفين، وكان ذلك أمام أعين أسرة فادي حيث إنهم يقطنان بنفس المنطقة وذلك عقب اختفاء فادي بيومبن فقط.

ظهور المستخبي

عقب دفن جثة الشاب بأيام توجه زوج السيدة الخمسينية إلى قسم شرطة المرج وقام بتكذيب رواية زوجته، مؤكدا أن نجله ما زال على قيد الحياه ويقيم معه وأنها قامت بفعل ذلك بسبب خلافات سابقة بينهما.

وباستدعاء السيدة الخمسينية لمواجهتها باقوال زوجها وعقب رؤية نجلها أفادت بأن الأمر قد اختلط عليها، وظنت بالخطأ أن الجثة المشار إليها هي جثة نجلها.

وعلى الفور تم استدعاء شقيق فادي لإفادته بالأمر وعرض صور الجثة عليه يفاجأ بأنها جثة شقيقه بالفعل، لتبدأ رحلة تعذيب جديدة في محاولة منهم للحصول على تصريح لاستخراج جثة نجلهم من مقابر المسلمين ودفنها في مقابر المسيحيين.

وحضر أقارب وأهالى الفقيد من أقاصي الصعيد لتشييع الجثمان، إلا أنهم فوجئوا بصعوبة استخراج تصريح الدفن لعدم وجود أعضاء النياية نظرا لأنه يوافق يوم الجمعة.


وفي ثورة غضب قام الأهالي بالتجمهر أمام مستشفى اليوم الواحد لمحاولة الحصول على تصريح باستخراج الجثة وبالفعل تمكنت الأجهزة الأمنية من السيطرة على الموقف وقاموا باستخراج الجثة.


وأكد مينا شقيق المجني عليه لـ"لنبأ" أن المسئولية الأولى والأخيرة تقع على عاتق المسئولين بمستشفى اليوم الواحد، حيث إنهم قاموا بتسليم الجثة دون إجراء التحاليل الطبية اللازمة للتأكد من صحة كلام السيدة، مؤكدا أنه كان ينوي المطالبة بتشريح جثة شقيقه لمعرفة سبب الوفاة والتأكد من انه لم يتم العبث بأعضائه أو سرقتها ولكنه بعد استخراج الجثة بعد مرور 5 أيام وجدها في حالة تحلل فقام بدفنه سريعا إكراما له بناء على طلب والدته.


هذا الخبر منقول من : النبأ
reaction:

تعليقات