دور على مهنتك فيهم .. 10 مهن مهددة بالإنقراض 2019 و6 ستختفي قبل 2027

دور على مهنتك فيهم .. 10 مهن مهددة بالإنقراض 2019 و6 ستختفي قبل 2027
دور على مهنتك فيهم .. 10 مهن مهددة بالإنقراض 2019 و6 ستختفي قبل 2027

في تقرير نشره موقع "ديلي ميل" البريطاني نقلاً عن الخبير الصيني "كاي- فو لي" مؤلف كتاب "الصين، وادى السيلكون، والنظام العالمى الجديد"، رؤيته عن عالم التوظيف إذ يواجه أزمة مشابهة لتلك التى واجهها المزارعون خلال الثورة الصناعية.

وأوضح الخبير الصينى أن هناك 10 وظائف مهددة بالإنقراض خلال العام الجاري، منها الذكاء الاصطناعى وتقنيات تعلم الآلة والاستحواذ عليها مستقبلاً، لتحل محل البشر، ومن هذه المهن :

موظفو خدمة العملاء.

البائعون فى المتاجر.

الكتبة والموظفون التنفيذيون.

عملاء المستودعات.

مشغلو خدمة الهاتف.

الكاشير.

غاسلو الأطباق.

مدير خط الإنتاج.


من ناحية أخرى، أكد خبراء العمل حول العالم أن التقدم السريع في التكنولوجيا يمثل تهديد على الكثير من الوظائف الحالية، وربما تختفي تمامًا بحلول 2027. وصنف الخبراء أكثر المهن وقوعًا في دائرة الخطر وسيتم استبدالها بأجهزة الكمبيوتر والروبوتات وتتضمن هذه المهن :

أمين الصندوق

من المتوقع أن يفقد العاملون في مجال المحاسبة وظائفهم بحلول العام 2027، خاصةً أن المحاسبة الذكية تم اعتمادها حاليا بشكل جزئي من قبل المؤسسات، وهناك مجموعة من البرامج، التي بدأت الشركات تعتمد عليها، والتي يمكنها القيام بمهمة المحاسبين، وتحليل البيانات في وقت قياسي، وبهامش خطأ شبه معدوم.

التسويق عبر الهاتف

أصبح التسويق عبر الهاتف وظيفة "قديمة" وبدأت هذه المهنة بالانقراض فعليا، فتقنية التسوق أونلاين والدفع ببطاقة البنك، ألغت الحاجة لأي بائع عبر الهاتف أن يشجعنا على شراء أي غرض أو منتج معين.

وكيل سفر

كانت مهنة وكيل السفر من أهم المهن في القرن العشرين، إذ كان يلجأ إليه العديد من الشركات السياحية لاستقدام السياح ، ولكن مهنة وكيل السفر تنقرض تدريجيا، وذلك بسبب تطور تطبيقات السفر والفنادق وعروض الأسعار، الذي يجعل مهنة وكيل السفر في خطر حقيقي.

سائق سيارة أجرة

اليوم أصبح هناك شركات لديها تطبيقات على الهواتف الذكية، توفر خدمات التاكسي للمستخدمين ولكن بإضافة مميزات أكثر بكثير من التاكسي العادي مثل الراحة والأمان ومعرفة تكلفة الرحلة قبل البدء بها

خدمات البريد

في الوقت الذي أصبح فيه هناك واتساب، ومواقع تواصل اجتماعي، لم يعد هناك أحد يكتب رسالة ويرسلها عبر البريد، وهي عملية مكلفة وتستغرق وقتا طويلا. فخدمات البريد اخذة في الانقراض ، اذا لم تنقرض اصلا.

هذا الخبر منقول من : اهل مصر

جديد قسم : منوعات

إرسال تعليق