القائمة الرئيسية

الصفحات

جريمة قتل تهز سوق العمرانية.. والسبب «سعر جاكيت»

جريمة قتل تهز سوق العمرانية.. والسبب «سعر جاكيت»
صوره ارشيفيه




بعد جولة داخل سوق العمرانية جنوب الجيزة، بحثًا عن جاكيت يناسب ذوقه كعامل باليومية، وكذا ظروفه المادية، توقف محمد. ن، أمام الفرشة التي نصبها البائع على. س بنهر الشارع أخيرًا قد وجد ضالته، سأل البائع كم ثمن الجاكيت؟، وبعد سماعه السعر الذي بلغ 250 جنيهًا، وما بين شد وجذب وفصال طويل بين الطرفين، حدثت مشادة كلامية بينهما تطورت إلى الاشتباك بالأيدي، تحول البائع إلى جثة على يد المشترى المحتمل.

كان المتهم وهو شاب في العشرينات من عمره، طويل القامة، دقيق الملامح أسمر اللون، عريض المنكبين، مفتول العضلات- بوصف شهود العيان الذين استجوبتهم أجهزة الأمن، ونيابة الطالبية والعمرانية، بإشراف المستشار إبراهيم خلف، إذ انتقل فريق من المحققين إلى مكان الواقعة.

يحمل بين طيات ملابسه سلاحا أبيض مطواة، أخرجها في ثانية واحدة، وربما أقل، وسدّد للمجني عليه طعنة واحدة ناحية الصدر نقلنا البائع إلى مستشفى الهرم العام الأقرب للسوق، لكن السر الإلهي كان قد فاض، حسب شهود العيان.

مبدأ السوق بين الشاري والبائع يفتح الله، أي أن من لا يعجبه الأمر يسير في طريقه، وتظل البضاعة على حالها، فحسب خالد منصور، أحد الباعة، فإنهم معتادون على الفصال مع الزبائن لأننا بائعون على فرشات بالشارع، الناس تفاصل معانا دائمًا، لكن أن يتحول هذا الفصال إلى جريمة، هذا ما لم يحدث من قبل لم نلحق إنقاذ زميلنا على، كان قدره أسرع منّا.

في البداية كان المتهم يتجول على فرش بيع الملابس ملك المجني عليه، محاولاً اختيار جاكيت يقيه من البرد مع بداية فصل الشتاء، وبسعر مناسب، وعندما وجد ضالته، كما يروى بتحقيقات النيابة، وبسؤاله عن السعر أخبره البائع بأن سعره 250 جنيهًا، وعندما وجد العامل السعر قريب من إمكانياته المادية، قرر الدخول في فصال مع البائع ليشتريه بمبلغ أقل من 100 جنيه.

الأسعار ثابتة لا تقبل الفصال، هكذا قال المتهم بالتحقيقات، وإن البائع أخبره بأنه يعرض الأسعار الحقيقية ولا يرفع ثمنها على الزبائن أريد البيع، وأكل عيش، فاعترف المتهم بأنه استفز البائع بقوله خامة الجاكيت لا تستحق هذا المبلغ كله، وذلك ليتمكن من تخفيض قيمته المادية.

استنكر البائع حديث العامل، كما يقول شهود العيان، وقال للمشترى المحتمل: السوق مليئة بالملابس وبين البائع والشاري يفتح الله، فازداد العامل إصرارًا على شراء الجاكيت، وعرض شرائه بمبلغ 200 جنيه، أي أقل من السعر المعروض بـ50 جنيهًا، وتابع: بيع الجاكيت واستفتح بدل وقف الحال، فرد البائع عليه: لن أبيع بالخسارة، وطلب من هذا المشترى الانصراف من المكان اتفضل امشى حتى أرى زبونًا غيرك.

غضب العامل من كلام البائع، الذي وصفه بـالمستفز، ليرد عليه: اتكلم بأدب بدل ما أضربك، لتنشب مشادة بين الطرفين، سرعان ما تحولت إلى اشتباك بالأيدى، وكان العامل بحوزته مطواة فطعن البائع واتصل زملاء الأخير بالشرطة التي ألقت القبض على المتهم، وأمرت النيابة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

هذا الخبر منقول من : المصري اليوم



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات