القائمة الرئيسية

الصفحات

ماذا يقول العلاج النباتي حول هذه العناصر الغذائية المتواجدة في وجباتنا اليومية ؟


البصل، الطماطم، الملفوف، الفليفلة الحلوة، الكرفس .
البصل، الطماطم، الملفوف، الفليفلة الحلوة، الكرفس .

البصل، الطماطم، الملفوف، الفليفلة الحلوة، الكرفس .

.
ماذا يقول العلاج النباتي حول هذه العناصر الغذائية المتواجدة في وجباتنا اليومية ؟

من الفيتامينات  ( الفيتامين C ) الذي يساعد على إعادة تركيب جميع الأنسجة الخلوية كما تحدث بشكل ناشط عملية الهضم .

الملفوف

يصرّف السوائل من الجسم . وتحتوي أوراقه على الأملاح المعدنية وفيتامينات (A) و (B1) و (B2) و (C) وتستعمل أوراقه بالتالي كلصقات لمحاربة داء المفاصل والضغط العضلي . عند الطهي أو أكله نيئاً يسهل العبور المعوي ويخلص الكبد من السموم .

الكرفس

إذا كانت حبوب الكرفس تسمح في تحييد الإسترواح وإفراغ الجسم من الغازات المعوية فإن الأغصان تستعمل لفائدتها الغذائية العالية . ومن حيث الحمية لكرفس النشاط الخاص بتنظيف الجسم عضوياً . فهو يفرّغ الجسم من تأثير السموم المتراكمة بفعل تكثف الألياف بشكل كبير ويسمح بتنظيف الأمعاء وأيضاً ينشط الأنزيمات الهضمية .
وتحت مجهر العلاج النباتي ، يبدو أن الشوربة ” الحارقة للسعرات الحرارية ” تجمع فعلياً جميع العناصر الغذائية التي تساهم في التخلص من البقايا ( الدهن ، السموم ) وتسهل إفراغ  الصفراء ( التي تتدخل في هضم الأغذية الموجودة في الجهاز المعوي ) وتحث بشكل عام الوظائف الهضمية .

تبين أن نتائج هذه الوصفة مهمة شرط أخذ الحيطة والحذر على غرار غيرها من الحميات . كما يجب ألا يغيب عن بالنا أننا نعتمد هذه الوصفة ( الشوربة ) بشكل أساسي لتنقية جسم  الأشخاص الذين سيخضعون لعملية جراحية .

الحامض ، الغار، الصعتر الثوم والأعشاب الأخرى
أضيفي النكهة إلى الوجبة الغذائية بإضافة الأعشاب لا بل الحامض الذي يوصى بإستعماله بشكل معتدل وتجديد الوجبة لأن الحامض ينشط عملية تخمير الملفوف ويحتمل تماسكها ( ساخنة ، فاترة أو باردة ) بسرعة .

عند إستهلاك هذا الغذاء ” الحارق للسرعات الحرارية ” خلال الأسبوع سوف تحصلين على نتائج مدهشة وسريعة جداً . خير دليل على ذلك شهادة العديد من الأشخاص فهي وجبة فعالة جداً .

إستكمال العلاج

لإستكمال العلاج ” الحارق للسعرات الحرارية ” ، بطريقة فعالة : مارسي الرياضة : من الضروري القيام ببعض التمارين الرياضية ، كالمشي والنزهات ، التنس ، كرة السلة وبعض الحركات الرياضية الأخرى .

الأعشاب والتوابل

للإفادة القصوى يمكن إضافة بعض الأعشاب والتوابل إلى الحساء بحيث تضفي عليها نكهة إضافية :
الزعتر : وهو مختلف الأنواع ، تحتوي أغصانه الخشبية على أوراق صغيرة قاسية ورمادية اللون ذات رائحة معروفة جيداً . ويمكن إضافة الصعتر على جميع الوجبات المالحة وخاصة المطهية أو على المشاوي .
يعتبر الزعتر المطهّو القوي فهو يخفف السعال ومضاد للجراثيم وللتشنج ( يستعمل لتعقيم جو غرفة المرض ) .

الغار ( Laurier- Sauce ) حذار عدم الخلط بينه وبين شجر الغاز ( Laurier – rose ) ذات الأزهار الجميلة الموجودة في بلدان المتوسط والتي تعتبر شديدة السمية .
إن الغار المستعمل في مطابخنا له أوراق مسننة ورائحة قوية ويستهلك في الوجبات الغذائية وهو بالتالي مطهو قوي ومضاد للتشنج ومسكن للألم .

الحمضيات والخضار الفيتامينات الكاملة

المخاطر المسجلة للجسم بعد إتباع ريجيم التنحيف النقص بالفيتامينات ، النقص بالحديد والعناصر الضرورية تجعلك عرضة للإلتهابات المختلفة .
يجب على نظام الحمية المنخفضة السعرات الحرارية أن تأخذ بالحسبان هذه النقطة الدقيقة لتفادي المشاكل الصحية المحتملة .

يلعب الفيتامين ( C) ، وهو مصدر مهم للحيوية والطاقة ، دوراً رئيسياً في تفادي الضعف والوهن الجسدي . ومن الضروري إذاً إضافة الحمضيات كالليمون والليمون الهندي ( الكريفون ) إلى نظام الحمية لأنها غنية جداً بالفيتامين ( C) . ومن الفاكهة الأخرى الموجودة بكثرة في الأسواق نذكر الكيوي ( Kiwi ) الذي يمكن إضافته إلى نظام الحمية المتبع لأنه غني بالفيتامين ( C) ( حوالي 80 ملغ من الفيتامين C  ل 100 غرام من الفاكهة المذكورة ) وفقير بالسعرات الحرارية .
وتساهم الخضار الغنية بالألياف والفيتامينات في الجمع بين الرشاقة وتراجع الوزن .

يوصي إذاً بإستهلاك الخضار الخضراء الغنية بالألياف كالملفوف ( الملفوف الأخضر ، القرنبيط ملفوف بروكسل ، الملفوف الأحمر ) ، السبانخ واللفت .
بالإضافة الى إنخفاض معدلات الطاقة فيها ومحتواها الغني بالأملاح المعدنية والفيتامين (C ) ، تعتبر الخضار والحمضيات مثالية للوقاية من الأمراض المعدية على أنواعها ..

تعتبر الألياف ، وخاصة ما تحتويه من السلّولوز (Cellulose ) ، أساسية للوظيفة المعوية ولتفادي الأمراض السرطانية ومنها سرطان القولون ، ولا يجب بالتالي إهمال الخضار ” الملونة ” الغنية بالكاروتينوئيد كالجزر حيث يتحول الجسم البيتاكاروتين في الجسم إلى فيتامين (A) مما يكسب البشرة إشراقاً ويساهم بالتالي في تفادي ضعف الجهاز المناعي الدفاعي

ولجمع جميع هذه الإيجابيات في طبق واحد يمكن الأخذ بعين الإعتبار الطبق المفضل لدى الفرنسيين ألا وهو حساء ( شوربة ) الخضار .
هذا وإن تكييف الوجبات الغذائية كخضار وفاكهة الموسم تمنحك الفرصة للجمع بين الرشاقة والنحافة والمزاج الطيب

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات