القائمة الرئيسية

الصفحات

تعرف على فوائد اللبن والثوم

تعرف على فوائد اللبن والثوم
البن مع الثوم



الثوم مع اللبن

 اللبن هو أحد منتجات الحليب التي يتم تحضيرها بتخمير الحليب بالبكتيريا

،[١] أما الثوم فهو نبات ثنائي الحول يزرع في جميع أنحاء العالم، ويُعرف الثوم علمياً باسم (Allium sativumm)، وهو من أقدم النباتات التي اشتهرت بفوائدها الصحية والعلاجية؛ حيث إنّه استعمل في الطب العربي والصيني والهندي القديم في العديد من
الأغراض العلاجية،

[٢] وقد وصفه الطبيب اليوناني جالينوس بأنه ترياق عام لجميع الأمراض.

[٣] إنّ تناول الثوم واللبن الزبادي هو أمر شائع في بلادنا العربية؛ حيث إنّه يعتبر طبقاً جانبياً مع بعض الأطباق، كما يتم استعمال مزيج الثوم مع اللبن في العلاج التقليدي للإسهال وبعض مشاكل الجهاز الهضمي الحادة، ويجمع هذا المزيج فوائد كلٍّ من الثوم واللبن والذي يعتبر كل منهما ذا فوائد صحية عديدة للإنسان. فوائد اللبن تشمل فوائد اللبن ما يأتي: إن من أهم فوائد اللبن التي تميزه عن الحليب هو محتواه من البكتيريا النافعة التي تعادل البكتيريا النافعة التي تعيش في الأمعاء، ولذلك يعتبر اللبن من الأغذية المحتوية على البروبيوتيك (Probiotic)، الأمر الذي يفيد عمليات الهضم ويقوي المناعة.

[٤] يشبه اللبن الحليب في كونه مصدراً للبروتين عالي الجودة، والكالسيوم، والريبوفلافين، وفيتامين ب12، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.

[5] قد يساهم اللبن في خفض خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام بسبب محتواه من الكالسيوم، وترتفع هذه الفائدة إذا ما كان اللبن مدعماً بفيتامين د.

[6] قد يخفض تناول اللبن من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم؛ حيث وجد في دراسة أجريت على 50000 شخص في إسبانيا لمدة سنتين أنّ معدّل الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين الأشخاص الذين يتناولون 2-33 حصص من منتجات الحليب المنخفضة الدسم يكون أقل بنسبة 50% من الأشخاص الذين لا يتناولونها.

[7] يساعد اللبن المحتوي على البكتيريا الحية في العديد من حالات مشاكل الجهاز الهضمي، مثل الإسهال، والإمساك، وعدم تحمل سكر اللاكتوز وسرطان القولون، وداء الأمعاء الالتهابي

[.8] وجدت دراسة أنّ تناول اللبن يُحسّن من تأثيرات بعض الأدوية التي تُحارب البكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylorii) والتي تُسبّب القرحة في المعدة والأمعاء وترفع من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
[١]،[٤] يساعد اللبن في علاج الإسهال الذي يُصاب به الإنسان بعد تناول المُضادّات الحيويّة، كما وجد أنّه يُعالج حالات الإسهال لدى الأطفال.

[2] يساعد تناول اللبن في محاربة التهاب المهبل الفطري الخميريّ

،[٤] كما أنه يقي منه.

[١] وجدت دراسة أن تناول اللبن قد يرفع من الشعور بالشبع ويخفف الشعور بالجوع.

[٤] وجدت دراسة أن تناول اللبن كجزء من الحمية المخفضة بالسعرات الحرارية يُسبّب خسارة وزن وخسارة دهون أكبر (وخاصّةً

في منطقة البطن) من خفض السعرات الحرارية دون تناول نفس الأطعمة العالية بمحتوى الكالسيوم.

[٥] يساعد اللبن المحتوي على بكتيريا (Lactobacillus acidophilus) ومزيج من بكتيريا (Enterococcus faeciumm)

وبكتيريا (Streptococcus thermophilus) في خفض الكولسترول الكلي والكولسترول السيئ (LDLL) في الأشخاص

المصابين بارتفاع الكولسترول البسيط إلى المتوسط المائل للعالي، لكن لم يوجد له تأثير في رفع مستوى الكولسترول الجيد.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات